المنح والقروض.. إعلان النقاط وفتح الاعتراض نهاية الأسبوع

والاعتراضات الإلكترونية ستستمر لمدة 10 أيام

“التعليم العالي” تتوقع شمول 33 ألف طالب وطالبة

“التعليم العالي” تؤكد السعي لتوفير أي مخصصات لزيادة عدد المستفيدين


هلا أخبار – رصد – قال مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والناطق باسم الوزارة، مهند الخطيب، إنه سيتم نهاية الأسبوع الحالي إعلان النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين للمنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2022/2023.

وفي حديثه للتلفزيون الأردني، اليوم الأحد، أشار الخطيب إلى أنه سيتم نهاية الأسبوع الحالي أيضا فتح باب تقديم طلبات اعتراض إلكترونية على النقاط، مرجحا أن تمتد لـ10 أيام.

وأكد أنه على الطلبة مراجعة نقاطهم والتأكد من صحتها والمعلومات الأكاديمية والاقتصادية، وفي حال وجود أي خطأ أن يتقدموا بطلب اعتراض إلكتروني، شريطة تحميل وثيقة رسمية تثبت ورود خطأ في أي من البيانات.

وبين أن الاعتراض يهدف إلى مشاركة جميع المتقدمين بتدقيق بياناتهم ومعلوماتهم بحيث تكون دقيقة وصحيحة، ولا تؤثر على منافسة الطالب على الاستفادة من المنح والقروض، قبل أن تتوجه الوزارة إلى المرحلة الأخيرة وهي عملية الترشيح وإعلان أسماء المستفيدين.

وأضاف أن “أي طالب لديه إفادة لأي من الحالات الإنسانية التي أعلنتها الوزارة سابقا، عليه أن يتقدم بطلب استفادة في نفس طلب الاعتراض الإلكتروني، شريطة تحميل وثيقة تثبت استفادته من الحالة الإنسانية”، مؤكدا أن كل طالب تثبت استفادته من حالة إنسانية تزاد له 150 نقطة فوق النقاط المحتسبة له.

وقال إنه وفي العام الماضي كان من المفترض قبول طلبات 40 ألف متقدم، لكن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني صدرت بشمولهم جميعا، ليبلغ عددهم قرابة 74 ألف طالب وطالبة، نفذ 69 ألف منهم إجراءات الاستفادة من المنح والقروض.

وبلغ العدد الإجمالي والنهائي للطلبات المقدمة 89094 طلبا للعام الحالي، بحسب الخطيب الذي أشار إلى أنه وبناء على الموجودات المالية المتوفرة حاليا في صندوق دعم الطالب إضافة إلى المخصصات المتوقعة في ميزانية عام 2023، نستطيع أن نشمل قرابة 33 ألف طالب وطالبة بالمنح والقروض.

وأكد أن “التعليم العالي” وبالتعاون مع وزارة المالية ستسعى جاهدة لتوفير أي مخصصات مالية يمكن من خلالها زيادة عدد المستفيدين.

وأرجع انخفاض عدد المستفيدين للعام الحالي مقارنة بالعام الذي سبقه، إلى التوسع في تقديم القروض والمنح وانخفاض عمليات استرداد الأقساط من الطلبة خلال السنوات الـ3 الأخيرة نتيجة الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، ما أدى إلى انخفاض مخصصات وإيرادات صندوق دعم الطالب الجامعي.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق