وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة: الملك يعلي حماية المصالح الأردنية والتعاون العربي

جودة: القيادة الهاشمية مدرسة في التعامل مع مختلف القضايا

هلا أخبار – إحسان التميمي – بموقف ثابت وبكلمات راسخة أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أمس الأحد خلال لقائه عددا من الشخصيات السياسية على استمرار الأردن القيام بدوره التاريخي بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، مؤكدا على ما جاء في خطابه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي.

وقال وزير الخارجية السابق ناصر جوده، إن اللقاء مع جلالة الملك عبدالله الثاني جاء لاطلاعنا على نتائج اللقاءات المكثفة التي عقدها جلالته خلال الفترة الماضية، في فرنسا، ونيويورك، واليابان، مؤكدا أن حديث جلالته يأتي من حرص جلالته على وضع المسؤولين السابقين في صورة مجريات الأمور وتحركات جلالته المختلفة وآخر التطورات في كل الملفات والقضايا.

وأكد جوده على أن تفاصيل الحديث تبقى في إطار خصوصية اللقاء، لكن جلالته ركز بشكل عام على حماية المصالح الأردنية، وسعي الأردن من خلال التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في العمل على إقامة مشاريع إقليمية من شانها ان تدعم الاقتصاد الأردني وتحسن الوضع المعيشي للمواطنين وتخفف من نسب البطالة وذلك من خلال تفعيل التعاون الاقتصادي في الإقليم.

وأضاف جوده في حديث لـ”هلا أخبار” أن جلالة الملك في كل لقاءاته وتواصله مع القادة في العالم يؤكد على موقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية والقدس، وان "لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وكذلك الجهود المبذولة مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم، وأن الأردن لن يغير موقفه تحت أي ظرف من الظروف.

وأشار جوده إلى مكانة جلالة الملك والوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية والتي تحظى بإجماع العالم وخاصة ما ورد في خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من تأكيد من جلالته كقائد مسلم على التزامه بحماية المسيحيين في الأماكن المقدسة وحقوقهم في مواجهة الاحتلال وتبعاته شانهم شان اشقاءهم المسلمين الفلسطينيون تحت نير الاحتلال.

وبين جودة أن جلالة الملك ركز على حديثه في مختلف لقاءاته على ضرورة شمول الأشقاء الفلسطينيين بالمشاريع الاقتصادية الإقليمية، باعتبار تعزيز الجانب الاقتصادي أحد أهم المقومات للدولة الفلسطينية المنشودة، لتعزيز صمودهم على الأرض، والتخفيف من التحديات الاقتصادية التي تواجههم.

وأشار جودة إلى حديث جلالته عن القضايا والتحديات التي تواجه الإقليم وملف الأزمة السورية، والتي أعاد جلالته التأكيد على أن الأردن يواصل دوره في الدفع باتجاه حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ويضمن العودة الطوعية والآمنة للاجئين.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق