يا اصحاب المعالي والعطوفة السابقون (للبعض اقول ولا اعمم) ..

محمد علي الزعبي

ما يثير دهشتنا هو ما يخالف صفاتنا وما يثير استغرابنا واستهجاننا من يعضون الأيدي التى اطعمتهم وسمنتهم ، بل صنعت منهم مسؤولين يرتعون بالخير والنعم ، ليظهروا معتقدين بانهم هم الصح وغيرهم على خطأ ، معتقدين بأنهم هم حلالوا المشاكل واصحاب الفكر العميق، اصحاب الباع الطويل في التوجية والتنظيم، وأن قراراتهم صائبه وغيرهم بلا فهم أو دريه .

يايها السادة يامن تضعون العصا في الدواليب ، يامن خرجت افكاركم وتحليلكم عن الواقع بالتشكيك والتضليل ،،، فياسيدي هل جلست مع نفسك وحاسبتها على ما قترفت من اثام بحق الشعب والوطن ،،، فالتشكيك يا سيدي مسألة مختلفة يبتعد فيها الانسان عن مرتكزات الوعي لينتقل الى مربع اخر في التفكير مناطه الاساءة وتسخيف اراء الاخرين ووضعهم في خانة الاتهام والطعن فيهم ، وفي قيمهم التي انتجت الافكار ، وهذا الفن يمكن ان تتقنه مناوءة اسقاطية ، تتقن هندسة الاعتقاد ، لتحقيق اجندات غير نبيلة أهدافها شخصية .

يا سيدي صاحب المعالي … لولا التجارب لما ظهرت النتائج ، فالاجتهاد نجاح الشخص ومن يثق في نفسه لا يضره ما يقال فيه ، وأن الصمت أقوى من أيّ كلام وعدم الرد من الشخص هي قوة وثقه بالنفس وقدره على العطاء ، فبشر الخصاونة أتى في أصعب مراحل الأردن واكثرها انحداراً اقتصادياً واجتماعياً ( بشهادة صاحب الجلالة) ضعضعتها الايام الخوالي بجنداتكم السابقة وتلاعبكم وافكاركم المشؤمه التى دمرت كيان هذا الوطن من أجل أن تبنوا قصوركم وتجعلوا من عظامنا اسواراً لبيوتكم وجماجمنا مشاعل لقصوركم ، الا يكفيكم تهجماً وستقواء وحب الذات ،،،، فبشر الخصاونة ليس مزاجياً كما يعتقد البعض أو صاحب أجندات أو ميولات أو مواقف هزليه ، ولا يرضخ لافكار رجعية عاف عليها الزمن وشرب ، متقيداً بالمبادئ والقيم متفائلاً بالحكمة التى تقول ” لا تخبرهم بما أنت قادر على فعله بل أجعلهم يعيشون المفاجأة ،،، فانت يا سيدي المحلل وصاحب الفكر ، ماذا أنجزت ؟ وماذا فعلت؟ التنظير من خلف الكواليس والشاشات افقدتنا البصر والبصيرة والرؤى والحقيقة ، والكراسي اعمت اعيوننا عن الحقيقة والطريق الصحيح وجعلتنا ننحرف عن مسارات العطاء والوفاء والإخلاص والانتماء وصدق القول والعمل ،،،، يكفي يا اصحاب المعالي والعطوفة… مزاودات وستغفال للبشر ، عرفناكم في عدة مواقع ومناصب ، اشبعتمونا تنظير وبهرجات إعلامية ، فيكفينا تشكيكاً وتفكيكاً وعبثية ، يا اصحاب الصولات والجولات ، اشبعتمونا كلاماً وطعناً واساءه ، فكلامكم صبغة المغفل وتهور دون علماً وعمل ، وحصاد بلا سنابل ، وبيدر بلا قمح ، اوصلتمونا البئر بكلامكم المعسول ، وعدنا بلا ماء ،،،، همجيه وستغفال وتطاول وتعالى فلا تضيعونا بالقلق والتشمير والتشهير بصوتكم الجهور وايماءاتكم واشاراتكم ، لسنا أغبياء ولسنا ادوات طيعه بيد احد منكم ، خرجتم عن طريق الوطنية من أجل كرسي ، فلا تشعلوا فتيل الأزمة من أجل حفنه مال ، أو من أجل الشهرة والايكات ، فالشعب الأردني ليس ساذج كما تعتقدون ،،،

لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق