وزير التربية: معدَّل التوجيهي سيكون مدخلا إلى الجامعة فقط

هلا أخبار – قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وجيه عويس إن جائحة كورونا أنتجت ضعفاً في التعليم لا يمكن إنكاره.

وبين عويس، في لقاء الثلاثاء مع منتدى حماية وحرية الصحفيين، أن وزارة التربية والتعليم “بصدد وضع خطط لتعويض الفاقد ما أمكن”.

وقفيات التعليم في الأردن 

قال عويس “وقفيات التعليم ليست مسؤولية الحكومات بل المؤسسات بأن تجد طرقا بديلة أو دخلا آخر”، مبيناً أن الجامعات الغربية مبنية على الوقفية بسبب طبيعة الشعوب والتي تقدم دعما كبيرا للتعليم وتعتبره أساس تقدم الامم.

وأضاف “في الأردن بدأنا بذلك ولدينا وقفية، ونهيب بالمواطنين المقتدرين دعم المدارس والجامعات.”

طبقية التعليم 

بيّن وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أن “هناك طبقية في التعليم، وهذا موجود في كل دول العالم”، مبيناً أن هناك رقابة على المدارس الخاصة بحيث لا يمكنها زيادة الرسوم بنسب تفوق عن 5% والمتفق عليها.

وأشار إلى أن المدارس الخاصة في كل دول العالم مكلفة والتعليم المتميز المبني على برامج أجنبية مكلف، بسبب كلف البنى التحتية وتدريب المعلمين.

وأكد أن الوزارة تتدخل في أي حالات ظلم يتعرض لها الطلبة وأهاليهم ممن يدرسون في المدارس الخاصة، مشيرا في ذات الوقت أن برامج الثانوية العامة الأجنبية متميزة والطالب يتخرج بقدرات تفوق الطالب في المدارس الأخرى.

وأضاف “واجبنا رفع مستوى تعليم المدارس في القطاع العام ولتحقيق ذلك لابد من تدريب المعلمين وإيجاد مخصصات مالية لتعيين كوادر إضافية وتحسين بنى تحتية في المدارس.”

ولفت عويس بأن التعليم الأساسي لابد أن يكون في متناول الجميع بيسر.

فقر التعلم بعد كورونا

“نفتخر بعمل وزارة التربية والتعليم بما قامت به من سرعة الاستجابة لجائحة كورونا باستخدام التكنولوجيا” وفق حديث عويس عن الموضوع.

وأضاف “لا شك أن هناك شرائح استفادت من التعليم عن البعد، لكن هناك فئات تعاني من فقر التعليم نتيجة الجائحة، وخاصة من الصف الثاني إلى الصف السابع ممن لم يستطيعوا الدراسة أثناء الجائحة.

وبين أن عند بعض الطلبة نقص خاصة في مناهج الرياضيات واللغات (الإنجليزية والعربية)، حيث لا يمكنهم الانتقال للصف الذي يليه.

وقال عويس “وزارة التربية والتعليم بصدد وضع خطط لتعويض الفاقد ما أمكن”.

ملف نقابة المعلمين 

قال عويس “انتهت مدة الأربع سنوات المخصصة لنقابة المعلمين، ولغاية الآن، لم يصل قرار المحكمة إلى وزارة التربية والتعليم بشكل مكتوب.”

وتابع “هناك قضايا في المحكمة ولا نستطيع التصرف إلا بعد صدور احكام متعلقة بها، وحينها لكل حادث حديث”.

العمل الحزبي في الجامعات

بين عويس أنه يحق للطالب أن يعبر عن رأيه، وفق قانون الأحزاب الجديد،  وهذا نوع من التقدم بدون أن يكون هناك أي مساءلة، بمعنى أن يعبر عن رأيه دون أن  يمس الآخرين أو يسيء لهم.

وتابع “ما يهمني أن أقدم للطالب مساحة لحرية فكره وأن تكون النشاطات مبنية على التدريب والتثقيف.

وأشار إلى “أن العملية مفيدة جدا بأن نغير عقليتنا وتصبح مرنة من خلال برامج جامعية ومدرسية”، متابعا “نحن بحاجة في مجتمعنا لأفكار تعنى بالتسامح وتقبل أفكار الغير.”

“هناك نظام يحكم العلاقة بين الطلبة وإدارات الجامعات، وأرسلته اليوم إلى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة” وفق عويس.

ونوه عويس “لا خوف من العمل الحزبي وستكون الجامعات حاضنات للتثقيف، والإدارات لابد ألا تتدخل بعمل الطلبة وتكون محايدة”.

وأشار إلى النظام يضمن أن يكون للطالب مساحة واسعة وأن يحصل على ما يريد ضمن ضوابط.

التحرش في الجامعات الأردنية

قال عويس “التحرش الجنسي موجود في كل العالم، وفي كل مؤسسة، وهي عملية أخلاقية” مؤكدا أن الخطورة تكمن بأن يكون التحرش من قبل شخص يستغل صلاحياته بغير مكانها.

وأكد عويس “لن نسمح باستغلال السلطة للتحرش وإذا ثبت ذلك سيطرد كل من يقوم بالفعل من مكانه”.

وتابع “لا يمكن ضبط هذه العملية إلا بأن يتجرأ صاحب القضية ويشتكي على من أصابه بالضرر”.

دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي 

قال عويس، إن الدمج ممكن أن يحدث بعد ترتيبات معينة حيث لابد من إعطاء صلاحيات منوطة للتعليم العالي أو مجلس التعليم العالي حالياً إلى الجامعات، ومنها سياسات القبول.

وبين عويس أنه جرى وضع خطة في مجلس التعليم العالي بحيث يتم تغيير سياسات القبول ونقل صلاحياتها إلى الجامعات.

وتابع عويس “ذا تمكّنا من تخفيف صلاحيات التعليم العالي سواء سياسة القبول أو ما يتعلق بصندوق الطالب المحتاج، وهو كان أصلا من صلاحيات الجامعات، فإن ذلك سيخفف من أعباء وزارة التعليم العالي، ويمكن بعدها دمج الوزارتين مع بعضهما.

وأشار إلى أن نقل هذه الصلاحيات يحتاج إطارا زمنياً لا يقل سنتين.

امتحان التوجيهي 

وحول امتحان الثاونية العامة، قال عويس، “لابد من إعادة النظر فيه، ما زال مؤرقا لنا أيضا وليس للأهالي فقط، لم يعيد قدرة الطلبة، التوجيهي لابد أن يكون مدخلا للجامعات وليس للتخصص”.

وتابع”معدَّل التوجيهي لن يكون مدخلا إلا للجامعة وليس للتخصص، وبعد سنة تحضيرية سيقيم الطالب بناء عليها تقوم الجامعات بتوزيع الطلبة وفق درجاتهم”.

“خلال سنة إلى سنتين سيكون هنالك تغيير حقيقي، ولن يبقى بعبعا كما هو الآن”، وفق عويس.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق