الأمم المتحدة تحذر من حدوث “مجاعات متعددة” بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة

هلا أخبار – حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من “خطر حقيقي” في حدوث مجاعات متعددة هذا العام على خلفية “زيادات هائلة” في أسعار الغذاء والطاقة بسبب الحرب في أوكرانيا.

وتواجه نحو 94 دولة، يقطنها 1.6 مليار شخص “عاصفة كاملة” تتمثل في زيادات هائلة في أسعار الغذاء والطاقة، ونقص في الوصول إلى التمويل، وفقا لغوتيريش الذي قال: “وبالتالي هناك خطر حقيقي من حدوث مجاعات متعددة هذا العام”.

وقال غوتيريش، إن “العام المقبل قد يكون أسوأ، إذا أثر نقص الأسمدة على المحاصيل الأساسية، بما في ذلك الأرز” مشيرا إلى تحذير مجموعة الاستجابة للأزمات العالمية بشأن الغذاء والطاقة والتمويل من آثار أزمة تكلفة المعيشة الحالية والمخاطر المستقبلية.

شدد على “ضرورة إعادة إنتاج الغذاء في أوكرانيا، والأغذية والأسمدة التي تنتجها روسيا، إلى الأسواق العالمية – على الرغم من الحرب”.

“لقد عملنا بجد على خطة للسماح بالتصدير الآمن للأغذية المنتجة في أوكرانيا عبر البحر الأسود والأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية” وفق غوتيريش.

جاء ذلك خلال حديث الأمين العام في افتتاح الجزء الوزاري للمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة.

وحذر غوتيريش من نفاد الوقت أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بحلول 2030، داعيا إلى العمل معا بـ “طموح وعزم وتضامن” لإنقاذ هذه الأهداف قبل فوات الأوان.

لكن رغم تحذيره، قال، إن “هناك أملا” مشيرا إلى :”إننا ندرك ما يتعين علينا القيام به”، داعيا إلى إنهاء “الحروب الكارثية العبثية فورا، وإطلاق العنان لثورة الطاقة المتجددة، والاستثمار في الناس، وبناء عقد اجتماعي جديد، وتقديم صفقة عالمية جديدة لإعادة توازن القوة والموارد المالية، وتمكين جميع البلدان النامية من الاستثمار في أهـداف التنمية المستدامة”.

يأتي موضوع المنتدى السياسي رفيع المستوى هذا العام تحت شعار “إعادة البناء بشكل أفضل من مرض فيروس كورونا مع النهوض بالتنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة لعام 2030”.

وسيوفر الاجتماع رفيع المستوى مساحة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لمناقشة أفضل السبل لتطوير نهج سياسات استشرافية لإعادة البناء بشكل أفضل وإعادة العالم إلى المسار الصحيح لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 مع دفع عجلة التنمية المستدامة.

وقال غوتيريش: “إننا نمتلك المعرفة والعلوم والتقنيات والموارد المالية لعكس المسارات التي أدت بنا إلى الانحراف عن المسار” مشيرا إلى “قمة أهداف التنمية المستدامة التي ستعقد خلال العام المقبل والتي تمثل منتصف الطريق بين اعتماد خطة عام 2030 والتاريخ المستهدف لتحقيقها”.

و”يجني 60% من العمال حاليا مداخيل حقيقية أقل مما كانت عليه قبل الجائحة؛ وتعاني 60% من الاقتصادات النامية حاليا من ضائقة الديون، أو معرضة لخطر كبير” وفق غوتيريش.

وأشار إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين أجبروا على ترك منازلهم إلى 100 مليون في “أعلى رقم منذ إنشاء الأمم المتحدة”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق