مؤتمر الدوحة لحوار الأديان يصدر بيانه الختامي (توصيات)

هلا أخبار – شارك الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، في مؤتمر الدوحة الدولي الرابع عشر لحوار الأديان الذي عقد تحت تحت شعار “الأديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص”.

وشارك في المؤتمر أكثر من 300 من العلماء وقادة الرأي والباحثين والأكاديميين والإعلاميين الذين مثلوا حوالي 70 دولة حول العالم.

وأصدر المشاركون بالمؤتمر في ختام أعماله بيانا ختاميا تضمن عددا من التوصيات، أكدت في مجملها أن الأديان السماوية تدعو في أصولها وتشريعاتها الأصيلة للمحبة والسلام، وترفض كافة صور خطاب الكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق.

وشدد البيان على أن مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، هدف إنسان يستدعي تضافر كافة الجهود للتصدي لهذا الخطاب المتطرف والآثار الناتجة عنه على مستوى الأفراد والمؤسسات والقيادات الدينية والفكرية والسياسية، بإيجاد روح إنسانية ودينية مسالمة ومحبة لبناء عالم مسالم متحضر.

ودان المؤتمرون جميع أشكال وصور خطاب الكراهية، داعين إلى التبرؤ من ممارسات الجماعات المتطرفة التي تنسب نفسها للدين في غيبة عن جوهره وما يدعو إليه.

ودعا البيان إلى اتخاذ كافة الوسائل التشريعية لإيجاد استراتيجية إعلامية مهنية وأخلاقية، للحد من اتخاذ المنابر الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي كمنصات لنشر خطاب الكراهية، وفرض الرقابة القانونية عليها، والدعوة كذلك إلى تبني مقترح يرفع للمنظمات الدولية، يقضي بضرورة تطوير المناهج التعليمية، خاصة للنشء، لغرس القيم الدينية الصحيحة التي تدعو لاحترام الآخر والتعايش معه، وحذف كل ما يحض على الكراهية.

كما دعا القيادات الدينية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في ذلك التطوير، بما نصت عليه الشرائع والتعاليم الدينية من دعوة للمحبة والحوار ونبذ الكراهية والتطرف.

وحذر البيان من وجود بعض صور الخطاب المزدوج بين المعنيين بحوار الأديان.

وشدد على ضرورة الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة الشراكة الحقيقية والفاعلة بين المؤسسات الدينية والحوارية ومؤسسات المجتمع المدني، ليكون لهم صوت موحد ضد كل أشكال ممارسات خطاب الكراهية.

ودعا البيان إلى إرسال رسالة موحدة للفاعلين الأساسيين في المجتمع الدولي بضرورة توحيد كافة الجهود لمساندة الشعوب المقهورة التي تعاني من خطاب الكراهية والإبادة الجماعية، والسعي بكل السبل الممكنة للمساعدة عند حدوث اضطهاد أو كراهية من طرف دون طرف أيا كان دينه أو جنسه.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق