بدء فعاليات المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية

هلا أخبار – بدأت في جامعة عمان الاهلية الأحد أعمال المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في دورته الـ 54 بمشاركة 200 رئيس جامعة عربية وممثلين عن منظمات عربية واقليمية ودولية متعددة .

وقال امين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة خلال افتتاحه اعمال المؤتمر الذي حضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس والامينان العامان المساعدان للاتحاد الدكتور عبد الرحيم الحنيطي والدكتور خميسي حميدي إن اتحاد الجامعات العربية هو عمل عربي مشترك ومعلم من معالم الوحدة العربية.

وأكد سلامة خلال المؤتمر الذي يستمر يومين أن اتحاد يمثل اليوم واجهة يسعى من خلال مشاريعه واستراتيجيته إلى بناء اتجاهات البحث نحو مجتمع المعرفة، واستثمار مستحدثات الثورة الصناعية الرابعة، وبيئة الذكاء الاصطناعي، والارتقاء بمستوى المشاريع التي تحتاجها المنطقة في الحاضر والمستقبل، وتهيئة الخريجين لوظائف جديدة تتناسب والتغيرات الهائلة في العالم.

وبين الدكتور سلامة أن اتحاد الجامعات العربية يحرص على دعم وتنسيق الجهود العلمية والأكاديمية والبحثية التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة في بلداننا العربية ويعمل مع الجامعات العربية على تنظيم الجهود العلمية لتجاوز عقبات المرحلة والتعامل مع الظروف الصعبة برؤى علمية وايجابية.

وأشار إلى المشاريع التي يعمل الاتحاد على تنفيذها وهي مشروع المجلس العربي لتصنيف الجامعات ومشروع تطوير الدوريات العربية ومشروع الإطار العربي للمؤهلات وكذلك معامل التأثير العربي.

ولفت الدكتور سلامة إلى أن الاتحاد يضم 26 جمعيةً و10 مجالسَ ومركزينِ إضافة إلى صندوقي البحث العلمي ودعم الجامعات الفلسطينية مشيرا الى ان تنشط هذه الجمعيات والمجالس والمراكز بحسب اختصاصاتها في كليات الجامعات العربية، وعلى مستوى اتفاقيات التعاون، فقد تجاوزت عدد الاتفاقيات التي ابرمها الاتحاد 30 اتفاقية من 2019 حتى أوائل عام 2022.

وأوضح أن الاتحاد يضم عددا من الجوائز السنوية وهي، جائزة جامعة الأمير محمد بن فهد لأفضل انتاج علمي وجائزة أفضل رسالة ماجستير، وجائزة أفضل أطروحة دكتوراه.

بدوره قال امين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، خلال كلمته في اعمال المؤتمر” إننا نلتقي اليوم في الدورة الـ 54 في هذا الصرح العظيم الذي صدق مجلس على نظامه الأساسي عام 1964 ومن هذا التاريخ يسعي الاتحاد لرفعة شأن التعليم العالي ودعم جامعاتنا العربية وتوطيد أواصر التفاعل بينها من خلال مسارات متعددة ومتنوعة.

واشار أبو الغيط، الى التعاون المتواصل بين جامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية، في عدة ملفات قوية وحيوية، من أهمها المشروع العربي لتصنيف الجامعات وهو أحد المشروعات الطموحة المزمع اطلاقها عام 2022 وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ويهدف لوضع تصنيف لجامعاتنا العربية وفق ظروف الجامعات العربية ورؤية عربية.

ولفت الى تعاون الاتحاد مع الجامعة العربية في وضع الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار فضلا عن دعم مبادرة جامعة الدول العربية ” التعليم من أجل العودة” والتي تهدف الي توفير منح دراسية للطلاب العرب المتضررين من النزاعات العربية من خلال توقيع بروتوكولات مع الجامعات العربية.

من جانبه اشاد رئيس جامعة الامير محمد بن فهد السعودية الدكتور عيسى الانصاري الذي كان رئيسا للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في دورته الـ 53 السابقة بالبرامج والخطط التي يعكف على تنفيذها الاتحاد والتي تهدف الى الارتقاء بمستوى العلمي والاكاديمي في جميع الجامعات العربية.

من جهته اشار المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور محمد ولد أعمر الى الجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد الجامعات العربية التي تستهدف زيادة القدرة التنافسية للجامعات العربية على المستوى العالمي في مختلف المجالات خصوصا في الجوانب الاكاديمية والادارية.

فيما دعا مستشار منظمة الايسيسكو الدكتور عمر الحلي الجامعات العربية الى التركيز على البحث العلمي وتسخير نتائجه لخدمة المجتمع العربي مما يمكن البلدان العربية على ايجاد حلول للمشكلات التي توجهها لا سيما في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه قال رئيس جامعة عمان الأهلية، ورئيس المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية الدكتور ساري حمدان ” تغمرني السعادة وأنا أرى هذا الجمع النوعي المتميز من العلماء العرب في قاعة واحدة بعد انقطاع دام لمدة عامين بسبب جائحة كورونا والتي اضطررنا بسببها أن نتحول للقنوات الإلكترونية المتعددة”.

وطالب حمدان، بضرورة أن نعيد التفكير سويا في بعض المفاهيم والأساليب المتعلقة بالعملية التعليمية التي بدأت تتقبل وتعتمد على أسلوب التعلم عن بعبد والتعليم المدمج، حيث اخذ اتحاد الجامعات العربية خطوة استباقية من خلال إصدار دليلا عمليا للتعلم عن بعد لضمان الحد الأدنى من المعايير اللازمة لضبط العملية التعليمية، وأصبح الدليل مرجعا عربيا ودوليا يسهم في ضمان سلامة عملية التعلم عن بعد.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق