مؤتمرون يدعون إلى إصلاح التعليم في الوطن العربي

هلا أخبار – اختتمت في العقبة أمس الجمعة، اعمال المؤتمر العلمي الدولي السنوي السادس، الذي نظمته الجمعية الاردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية تحت شعار”اتجاهات معاصرة لإصلاح التعليم في الوطن العربي في ظل التحدّيات المعاصرة”.

وأوصى المؤتمر، الذي شارك فيه نخبة من الاكاديميين والخبراء والمختصين من الاردن وعدد من الدول العربية، بضرورة العمل على تبني أساليب حديثة في الإشراف التربوي، وتحديث آليات تطبيقه في الميدان التربوي، وتوفير تطبيقات تكنولوجية تواكب المستجدات التربوية الحديثة، وتدريب المعلّمين على تصميم دروس تعليميّة تنتج مصادر التّعليم المفتوحة ومشاركتها عالميا.

واكدوا أهمية التحول إلى رقمنة الإدارة المدرسية لمواكبة التطورات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق التنافسية العالمية، والاهتمام بتنمية التفكير الناقد لدى طلبة المدارس والجامعات، والتغلب على التحديات التي تواجه استخدام المنصة التعليمية، وتعزيز بنية المدارس وجاهزيتها لتقديم هذا النوع من التعليم.

ودعوا الى توفير منصة اشرافية تفاعلية متكاملة مناسبة لاستمرار عملية الإشراف التربوي إلكترونياً وتحديثها باستمرار، وتعزيز دور المسؤولية المجتمعية للإسهام في مواجهة الأزمة التعليمية الناتجة عن جائحة كورونا، اضافة الى العمل على إعادة هيكلة معايير اختيار القادة في المؤسسات التعليمية في التعليم العالي، والعام بناءً على الكفاءة المهنية.

وشددوا على ضرورة إعادة تصميم وبناء الهياكل التنظيمية للمدارس والجامعات العربية وفقاً لمتطلبات الرقمنة الإدارية، ومنح العاملين في المستويات الإدارية المختلفة صلاحيات أوسع تمكنهم من تفعيل القيادات الإدارية التوزيعية، ومنح حوافز تشجيعية لمستويات الالتزام التنظيمي للعاملين كجائزة الموظف المثالي وتنفذ بشكل دوري.

وتضمنت توصيات المؤتمر، دعوة الى تنمية العاملين في المؤسسات التربوية مهنياً على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية التعلمية، والاهتمام بتدريبهم على التقنيات المتعلقة بنظام التعلم عن بعد، و توفير البنى التحتية من مرافق وأجهزة حاسوب وشبكة إنترنت بشكل كافٍ في المدارس والجامعات، وربطها مع منصات تعليمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

واكد المؤتمرون أهمية الإفادة من الاتجاهات العالمية المعاصرة وتطبيقاتها في المجال التربوي لتحقيق أهداف العملية التربوية، وربط برامج الدراسات العليا ببرامج تنمية سوق العمل بحيث تكون موجهة لخدمة المجتمع المحلي، الى جانب الاستفادة من الممارسات العالمية العريقة ذات التصنيف المتقدم في مجال الفكر التربوي.

وهدف المؤتمر، الى شحذ همم المفكرين والباحثين والأكاديميين والتربويين لتقديم خلاصة أفكارهم ورؤاهم حيال القضية التربوية والمجتمعية المهمة؛ لتحسين أداء هذا القطاع المهم وتصحيح مساراته والارتقاء بها.

وناقش المؤتمر خلال سبع جلسات وعلى مدار ثلاثة ايام، أوراقا بحثية ودراسات في محاور رئيسة، تضمنت رؤى وأفكار في الإدارة التربوية، والإشراف التربوي، والتعلم الرقمي، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المدرسي، والإرشاد النفسي، والتعليم العالي.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق