طهران تعلن استعدادها للتوصل إلى اتفاق قوي برنامجها النووي

هلا أخبار – قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن إيران على استعداد للتوصل لاتفاق جيد وقوي في مفاوضات فيينا، وسط مخاوف بمجلس الشيوخ الأميركي من تقديم واشنطن تنازلات من أجل التوصل لاتفاق يضر مصالحها.

وشدد عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ضرورة حفظ مصالح إيران وخطوطها الحمراء.

ونقلت الخارجية الإيرانية عن وزير الخارجية القطري قوله إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل لاتفاق في فيينا.

وأضافت أنه أعرب عن تقديره للدور البنّاء الذي تقوم به إيران في المفاوضات، وفق تعبير الخارجية الإيرانية.

وفي الموضوع ذاته، قال جيم ريش كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي إن إدارة بايدن واصلت سعيها للتوصل إلى اتفاق مع إيران رغم اعتراضات شركائها في الشرق الأوسط ومخاوف الكونغرس، على حد تعبيره.

وأضاف ريش -في بيان- أن التقارير الصادرة من فيينا مقلقة، معبرا عن قلقه من “التنازلات التي تفكر فيها إدارة بايدن لإرضاء النظام الإيراني”.

وقال إن الصفقة التي توفر ما بين 90 و130 مليار دولار وتخفف العقوبات عما وصفه بأسوأ منتهكي حقوق الإنسان وتشطب الحرس الثوري من لائحة الإرهاب لا تدعم مصالح الأمن القومي الأميركي.

من جهته، دعا السناتور الديمقراطي بن كاردن إلى إبقاء الحرس الثوري الإيراني على لائحة المنظمات الإرهابية، وذلك عقب إحاطة مغلقة في مجلس الشيوخ بشأن إيران.

وكانت واشنطن أعلنت أمس الثلاثاء أن الأمر يعود لإيران الآن لاتخاذ قرارات “صعبة” من أجل إحياء اتفاق عام 2015.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إنه بعد نحو سنة من المفاوضات “المسؤولية تقع على طهران لاتخاذ قرارات قد تعتبرها صعبة”، مضيفا “هناك عدد من المسائل الصعبة التي نحاول إيجاد حلول لها”.

ولفت برايس إلى أن “اتفاقا من هذا النوع ليس وشيكا ولا مؤكدا، ولهذا السبب بالتحديد نحن نتحضر خلال العام لأي احتمال طارئ”.

وأضاف “هناك عدد من الموضوعات الصعبة التي ما زلنا نحاول حلها”.

وقال برايس من دون إعطاء مزيد من التفاصيل إنّ واشنطن تناقش منذ فترة طويلة “بدائل” مع شركائها في الشرق الأوسط وأوروبا، مؤكدا التزام الرئيس الأميركي جو بايدن بمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية، سواء باتفاق معها أو من دونه.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق