لقاء حواري للجان النسوية التطوعية في جهد احتفاء بمرور 45 عاما على تأسيسه

هلا اخبار – نظم الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) اليوم الاثنين، لقاءً للجان النسوية التطوعية في مراكز الأميرة بسمة للتنمية في محافظات وألوية المملكة، بهدف تبادل الخبرات وقصص النجاح بين عضوات اللجان خلال مسيرة الصندوق.
وجاء تنظيم اللقاء، الذي شارك فيه رؤساء الأقاليم في (جهد)، في إطار الاحتفالات بمرور 45 عاما على تأسيسه، والبناء على جهوده المتراكمة، سيما في مجال إشراك المرأة في تنمية المجتمعات المحلية، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار ومشاركتها الاقتصادية والسياسية، وتقليص الفجوة الجندرية.

وجرى خلال اللقاء، استعراض تجارب اللجان النسوية في عدد من المحاور، شملت محور النساء والمشاركة السياسية في مجلس النواب، تحدثت فيه النائب أسماء الرواحنة، والعضوات السابقات في مجلس النواب، ريم أبو دلبوح، وصباح الشعار، وفاطمة ابو عبطة.

وتحدثت في بداية اللقاء رئيسة إقليم الشمال وداد الشريدة، وإقليم الكرك ومادبا ومنطقة الأغوار علي الصعوب، و إقليم الجنوب غازي المغربي، عن دور جهد فيما يتعلق بقضايا المرأة، وبرامجه الهادفة إلى تمكينها في مختلف المجالات.

وفي محور النساء والتمكين الاقتصادي في القطاع السياحي، تناول اللقاء تجارب وقصص نجاح كل من سميرة الخوالدة من العقبة وميسر خليفات في إنتاج الخزف والحرف اليدوية الملبي للاحتياجات السياحية في العقبة ووادي رم والبترا.

وفي محور النساء والتمكين الاقتصادي في مجالات التدريب الحياتي والفني في إقليم الوسط، تناول اللقاء تجارب وقصص نجاح كل من إيمان عويوي من مأدبا في مجال تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على انتاج اللوحات الفسيفسائية، وسلوى عودة من مركز النزهة في عمان في مجال التدريب على المهارات الحياتية وبناء القدرات.

وبحث اللقاء أيضا في محور النساء والتمكين الاقتصادي في القطاع الزراعي والبيئي في إقليم الشمال، قصة نجاح رحمة العبود وتجربتها من خلال إحدى الجمعيات التعاونية الزراعية في العمل على الحد من البطالة لدى السيدات في الأغوار الشمالية، وتجربة غدير خالد عبد الرحمن في مجال الزراعة المائية.

وأكد المشاركون في اللقاء، أن “جهد” حرص عبر مسيرته ومن خلال مراكز الأميرة بسمة للتنمية الـ 51 المنتشرة في المملكة، واللجان النسوية التطوعية فيها والبالغ عدد عضواتها 2500 سيدة، على تحفيز المرأة في المجتمعات المحلية للقيام بأدوارها الاقتصادية والاجتماعية والأسرية، باعتبارها حلقة الوصل بين المركز والمجتمع المحلي، في الوقت الذي عملت فيه المراكز التنموية التابعة له على رصد الاحتياجات النسوية في مناطق عملها، وتلبية الاحتياجات عبر تنفيذ البرامج الهادفة والمتنوعة.

وبينوا أن جهد حرص خلال مسيرته على رفد عضوات اللجان النسوية بالعديد من المهارات والمعارف والخبرات اللازمة؛ لمساعدتهن على القيام بدورهن في خدمة المجتمعات المحلية وتنميتها.

وأجمع المشاركون في اللقاء، على دور جهد في إيجاد برامج تمكين نوعية أسهمت عبر 45 عاما في مساعدة المرأة على القيام بالكثير من الأدوار الريادية والتنموية في مجتمعاتها، وتعزيز قدراتها، وإكسابها الكثير من المهارات العملية والمعرفية في مختلف المجالات، ما انعكس على واقعها والوضع الاقتصادي والمعيشي لأسرتها.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق