الأردن يبحث مع “أكساد” تطوير قطاع الإبل

هلا أخبار – استقبل وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، الاثنين، مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) الدكتور نصر الدين عبيد، حيث تمت مناقشة عدة مشاريع هامة.

ووفق بيان للزراعة، أكد الحنيفات أن الأردن اليوم يتعامل مع التغير المناخي وفق حالة التكيف “ونعمل في وزارة الزراعة على إطلاق مشاريع تدعم توفير المياه وتوسيع الزراعة وفق تقنيات موفرة للمياه والتعاون مع أكساد يمثل تماشيا مع استراتيجية عمل الوزارة خاصة أن المركز العربي يعمل على المناطق الجافة والأراضي القاحلة والتوجه نحو تنفيذ مشروع استزراع الشجيرات الرعوية والحرجية وأيضا التعاون في تحسين القطيع المحلي من الاغنام والأبل”.

وأشار وزير الزراعة إلى ضرورة توجه أكساد في إطلاق عدد من المدارس الحقلية بالتعاون مع الفاو في مجال مكافحة سوسة النخيل وتدريب وتأهيل الكوادر على التعامل مع الآفات.

من جانبه، أكد عبيد على التعاون الدائم مع وزارة الزراعة الأردنية ومتابعة كافة المشاريع التي تخدم التعامل مع التغيرات المناخية وأيضا زراعة أصناف قمح جديدة مقاومة للتغيرات المناخية والأمراض واستدامة التعاون في كافة السبل التي تخدم القطاع الزراعي.

وفي لقاتء آخر، بحث مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد خلال لقائه، الاثنين، مدير المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) الدكتور نصرالدين العبيد، تعزيز التعاون في المجالات الزراعية ولاسيما في مجال القمح والشعير، والمجترات الصغيرة وبناء القدرات وتأهيل الكفاءات.

وبحسب بيان صحافي، أشاد حداد، بمستوى التعاون مع “اكساد”، لافتا إلى أن التعاون بين الجانبين تضمن توفير قطيع محسن من الإبل في محطة “الخناصري” لبحوث الثروة الحيوانية ليكون نواة حقيقية لإجراء بحوث علمية في مجالات التحسين الوراثي والتلقيح الصناعي وإنتاجية الأبل من اللحوم والحليب، وإيجاد حلول لتحديات القطاع.

وأشار إلى أن هذا القطيع المحسن من الأبل جاء من مصادر محلية وإقليمية بهدف دفع عجلة الاستثمار في قطاع الإبل نظراً لجدواه الاقتصادية خاصة لذوي المشاريع الصغيرة. وبين حداد أن المركز يجري تجارب بحثية على الإبل منذ 3 سنوات لتطوير هذا القطاع وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون فيه، لافتا إلى أن الصحراء الأردنية تعد من البيئات المناسبة لتربية الإبل التي حباها الله بقدرات على تحمل الظروف المناخية وقلة الموارد المائية المتاحة، وندرة كثافة الغطاء النباتي في الصحراء.

وبين العبيد، من جهته، أن “اكساد” تسعى إلى توحيد الجهود الإقليمية والعربية لتطوير البحث العلمي الزراعي في المناطق الجافة وشبة الجافة، وتبادل المعلومات والخبرات للاستفادة من ثمار البحث العلمي، ونقل التقنيات الزراعية الحديثة وتوطينها لزيادة الإنتاج، إلى جانب مواجهة تحديات تفرضها البيئات الجافة وشبة الجافة ذات الأنظمة الزراعية الهشة، والتغيرات المناخية في المنطقة العربية، من خلال توفير بيانات وتقنيات متقدمة، مشيدا بإمكانات المركز الوطني للبحوث الزراعية وجهوده لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وأشار إلى أن “اكساد” قدم مجموعة من الإبل لمحطة “الخناصري” لتنشيط البحوث في هذا المجال خاصة ما يتعلق منها بالتحسين الوراثي وزيادة إنتاج الحليب واللحم من الابل، إضافة إلى دراسة السلوك الرعوي للإبل في البوادي العربية وتوصيف أهم النباتات التي تستسيغها وتطوير نظم تسمينها بالتعاون مع وزارة الزراعة بهدف النهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.

وأكد مدير مديرية بحوث الثروة الحيوانية بالمركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور سامي العوابدة، إن مركز البحوث الزراعية وفّر قطيع إبل من مناطق مختلفة ومصادر وراثية متعددة لتعزيز البحث العلمي ودراسة خصائصها الفسيولوجية المتعلقة بإنتاج الحليب واللحوم وعمليات التحسين الوراثي، موضحا أن المركز يواكب على إجراء بحوثه في هذا المجال من خلال إعداد خلطات علفية وإدخال نباتات رعوية في محطة الخناصري لدراسة سلوك الإبل الرعوي وتأثيره على إنتاجية الحليب.

وأوضح مدير الثروة الحيوانية بالمركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور محمد العرايشي، أنه جرى بالتعاون مع مجلس محافظة المفرق تأسيس وحدة لبسترة حليب الإبل للحصول على منتج صحي سليم لفترة أمان طويلة، ومن ثم نقل هذه التكنولوجيا إلى المزارعين المهتمين في مجال تسويق حليب الإبل والاستثمار فيها، مشيراً إلى أن الأبحاث تركز على الأمور الزراعية والإنتاجية خاصة التحديات التي تواجهه قطاع الإبل وأهمها الأمراض وإيجاد الحلول الوقائية والعلاجية المناسبة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق