سفيرة إسبانيا تزور مخيم البقعة

هلا أخبار – زارت سفيرة مملكة إسبانيا لدى الأردن أرانزازو بانيون دافالوس، الأربعاء، مخيم البقعة للاجئي فلسطين في الأردن.

وشاهدت سفيرة إسبانيا الخدمات الحيوية التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، رفقة القائم بأعمال مدير دائرة الأونروا والمنظمات الدولية في دائرة الشؤون الفلسطينية هبة المعاني، ومديرة شؤون الأونروا في الأردن مارتا لورينزو وموظفون آخرون في الأونروا.

وبحسب بيان عن الأنروا ورد هلا أخبار، تأتي هذه الزيارة في أعقاب إطلاق مشروع التحسين البيئي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وهو مشروع متعدد الأبعاد يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين.

هذا المشروع تم تنفيذه بتمويل سخي من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية (AECID) مع تخصيص مبلغ 500000 يورو كمبلغ مبدأي في عام 2021 ،على أن تتم زيادته في السنوات القادمة.

يتبنى هذا المشروع نهجًا استراتيجيًا يركز على مشاركة المجتمع وتمكينه من خلال التوعية حول مواضيع تغير المناخ والاستدامة البيئية.

هذه المبادرة، التي ستضع الأساس لتحسين الصحة البيئية والظروف المعيشية لأكثر من 400،000 لاجئ فلسطيني في الأردن ، هي أيضاً ذات أهمية حيوية لدعم جهود التحديث التي تبذلها الوكالة بما يتماشى مع الالتزامات العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يتماشى هذا المشروع أيضًا مع التزام الوكالة بحماية حقوق لاجئي فلسطين من ذوي الإعاقة، من خلال توضيح مبدأ دمج ذوي الإعاقة والتركيز على عدم التمييز والوعي والمشاركة وتيسير سبل الوصول وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تفخر الأونروا أيضًا بشراكتها مع دائرة الشؤون الفلسطينية داخل الحكومة الأردنية والتي تقوم بأنشطة بيئية مهمة.

بدأت الجولة في مخيم اللاجئين في مدرسة إناث البقعة الإعدادية رقم 1 و 2 التابعة للأونروا، حيث تم إطلاع السيدة بانيون على الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في الأردن والتطورات الأخيرة في عمليات الأونروا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

بما في ذلك الطرق التي اتبعتها الوكالة لتكييف الخدمات المقدمة للاجئين بما يتناسب وجائحة فيروس كورونا من خلال ضمان استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في قطاعات الصحة والتعليم والبيئة.

خلال الاجتماع، أطلعت السيدة المعاني الزوار على أوضاع لاجئي فلسطين في المخيمات في الأردن والدور الذي تقوم به دائرة الشؤون الفلسطينية بالتنسيق مع لجان خدمات المخيمات والأونروا في ضمان مستوى مستدام وجودة عالية للنظافة في المخيمات حفاظاً على سلامة اللاجئين خاصة خلال جائحة كورونا.

“لا تزال إسبانيا ملتزمة التزاماً كاملاً بالقضية الفلسطينية وهي على اقتناع راسخ بأن حل الدولتين هو وحده الذي يمكن أن يفي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويهيئ الظروف لإسرائيل وفلسطين للعيش معاً في سلام واستقرار.

في غضون ذلك ، تظل حماية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم ذات أهمية قصوى.

إن ولاية الأونروا وعملها حاسمان في توفير الخدمات الأساسية للاجئين. اليوم، وخلال زيارة مخيم البقعة، أرى مرة أخرى بشكل مباشر العمل المتميز الذي تقوم به الوكالة في مجالات التعليم والصحة، مما يوفر الأمل والفرص لجيل الشباب.

كما أشيد بالتقدم الكبير في تحقيق إدارة أكثر استدامة لموارد المياه والطاقة.

نحن فخورون بالمساهمة في هذا الجهد من خلال المشروع الذي نطلقه في مجال الصحة البيئية بهدف تحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات “، قالت السيدة بانيون.

“بالنيابة عن الوكالة، نقدر عالياً مساهمة الحكومة الإسبانية التي تأتي في الوقت المناسب.

بهذه المساهمة، تساعدنا إسبانيا في إحداث تغيير حقيقي في حياة لاجئي فلسطين من خلال الاستثمار في زيادة المساحات الخضراء، وتحسين جودة المياه، والبنية التحتية في مخيمات لاجئي فلسطين في الأردن “، قالت مارتا لورينزو.

بدأت إسبانيا المساهمة في الأونروا في عام 1958 وهي عضو في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ 2005.

إسبانيا شريك استراتيجي ظل دعمه السياسي القوي للوكالة ثابتًا على مر السنين.

في عام 2021 ، بلغ إجمالي مساهمة أسبانيا أكثر من 17 مليون يورو، بما في ذلك مساهمة أخرى غير اعتيادية قدرها 3 ملايين يورو لميزانية برامج الأونروا استجابة للعجز المالي للوكالة في عام 2021.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق