عويس: منصة تفاعلية لإعطاء دروس تقوية مجانية قيد التنفيذ

هلا أخبار – ناقشت اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان برئاسة العين جمال الصرايرة، اليوم الأحد، موازنتي وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك ضمن مناقشاتها لمشروعي قانوني الموازنة العامة للدولة، والوحدات الحكومية لسنة 2022.

وفي اجتماع صباحي، ناقشت اللجنة موازنة وزارتي التربية والتعليم العالي، بحضور وزير التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس، وأمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور ظافر الصرايرة.

وقال العين الصرايرة إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد وجه منذ سنوات وركز منذ بداية جائحة كورونا بضرورة تطوير منظومة التعليم الإلكتروني بما ينعكس ايجابيًا على جودة التعليم، وصولًا إلى أن يصبح الأردن انموذجًا في المنطقة في هذا المجال.

وأكد أهمية أن تسعى الوزارة لتطوير منصة تعليمية شاملة خاصة بها، لافتًا إلى أنه بناءً على تقيم الخبراء فان منصة “درسك” تفتقر إلى فلسفة التعليم الإلكتروني وتطبيقاته العملية والعلمية، وإلى التغذية الراجعة من الطلبة والأهالي.

وتساءل الصرايرة، عن آليات منح جامعات خاصة استحداث تخصص طب الأسنان، وكيفية ضبط مخرجات التعليم وكفاءة الخريجين، إلى جانب تطبيق جميع المعايير الاعتماد وضبط الجودة على الجامعات الحكومية والخاصة.

من جانبه، قال الوزير عويس إن تزايد أعداد الطلبة شكل ضغطا كبيرًا على موارد الجامعات وموازنتها، وأدّى إلى تراجع في مستوى التعليم العالي، لافتا إلى أهمية إيجاد بدائل مالية للجامعات الحكومية عوضًا عن البرنامج الموازي.

وبين أن التعليم عن الإلكتروني أفضل في الجامعات من المدارس بسبب أن الأولى كانت مستعدة إلى التعليم عن بُعد بعكس المدارس، التي كان التعليم الإلكتروني مفاجأة لها، موضحًا أن هناك 100 ألف طالب لم يتلقوا التعليم عن بعد، وذلك لوجود أسباب مقنعة تتعلق بالتكنولوجيا.

وكشف عويس عن أن هناك منصة تفاعلية جديدة وحديثة ومجهزة من أحدث أنواع التكنولوجيا قيد التنفيذ، بهدف إعطاء دروس تقوية مجانية لتوفر على الطلبة والأهالي المبالغ المدفوعة لمنصات أخرى.

وتتطرق إلى شروط طب الأسنان في الكليات الطبية، مبينا أن قبول أعداد كبيرة من الطلبة في الجامعات وخاصة الخارجية التي تفتقر لبنى تحتية، يؤثر على جودة التعليم، والقدرة على التنافس في السوقين المحلي والخارجي.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق