وزير الزراعة: ندرس عدة مشاريع لإقامتها في الطفيلة

هلا أخبار – تفقد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات السبت خلال زيارة لمحافظة الطفيلة عددا من المشاريع الريادية في قصبة الطفيلة ولواء بصيرا، كما اطلع على واقع المشاريع المنفذة على أطراف سد التنور والذي يضم مشروع تدريبي يضم زهاء 51 متدربا من المهندسين الزراعين ويحتوي على 17 بيت بلاستكي وزجاجي، وبرنامج تأهيل على الزراعات المائية والزراعات المحمية.

واطلع أيضا على مشروع استزراع سمكي ممول من الإقراض الزراعي في منطقة البربيطة ويستفيد منه عدد من الشباب إضافة إلى مشروع صناعات غذائية لعدد من السيدات في منطقة غرندل، والممول أيضا من الإقراض الزراعي ضمن برنامج التنمية الريفية وتمكين المرأة.

وتفقد الحنيفات مشروع تحريج 15 دونم في منطقة بصيرا والمقدم من وزارة الزراعة ليكون حديقة للمنطقة والذي تم تجهيزه، وسيتم زراعته بالأشتال المناسبة.

والتقى الحنيفات رئيس أعضاء مجلس مؤسسة إعمار بصيرا وعدد من المزارعين واستمع إلى أهم المواضيع التي تخص القطاع الزراعي يشقيه النباتي والحيواني أبرزها إقامة مكتب البيطرة ليخدم مربي المواشي.

وقال المهندس الحنيفات بحضور النائب المهندس محمد السعودي ونائب محافظ الطفيلة الدكتور اسماعيل الصرايرة ومدير زراعة الطفيلة المهندس حسين القطامين ومدير الإقراض الزراعي لؤي الهواملة ورئيس مؤسسة أعمار بصيرا الدكتور صالح أبو همام، “إننا نعمل وفق الرؤيا والاهتمام الملكي في القطاع الزراعي والتواصل مع القطاع ميدانيا”، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل من خلال خطتها الإقراضية على دعم مشاريع التنمية الريفية وتمكين المرأة وتطوير المشاريع الريادية ذات القيمة المضافة والأثر الاقتصادي على الشباب وذلك للتخفيف من البطالة في وقت تم فيه تخصيص 40 مليون دينار لدعم المشروعات الصغيرة من خلال قروض ميسرة تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

وبين أن الوزارة تدرس فتح فرع للإقراض الزراعي في منطقة بصيرا وتزويد اللواء بطبيب بيطري وتخصيص قطعة أرض لخدمة المجتمع المحلي من خلال البلدية ومجلس الأعمار، إضافة إلى مركز زراعي في القادسية.

ونوه الحنيفات إلى متابعة المطالبات الخاصة بالمياه مع وزارة المياه إلى جانب إقامة حفائر وسدود ترابية في كافة من محافظات المملكة.

وأشار الحنيفات إلى متابعة البرنامج التدريبي والعمل على تمديده بغية زيادة التأهيل للمتدربين والمساعدة في تأمين كلف النقل للمتدربين في مشروع سد التنور مع التغلب على التحديات والمعوقات للبرنامج التدريبي.

وأضاف أن خطة التحريج التي تعمل عليها الوزارة حاليا في توسيع الرقعة الخضراء وخاصة في استثمار المياه المعالجة على طريق الصحراوي ومداخل المحافظات الجنوبية تساعد في استيعاب عدد كبير من أبنائنا.

وبين الحنيفات أن الوزارة عملت على تخصيص 1.5 مليون دينار لغايات اللقاحات والمطاعيم وذلك دعم لقطاع المواشي إضافة إلى استمرارية تصفير حيازات الأغنام الوهمية وانطلاق التعداد اعتبارا من منتصف هذا العام وضمن آلية تضمن ترقيم الحيازات الحقيقية وحصر الحيازات الوهمية للأغنام ، عبر عدد من اللجان.

وأضاف أن الوزارة تعمل على إيجاد مستشفى بيطرية في منطقة عابورا في الطفيلة لخدمة أصحاب المواشي في الجنوب إضافة إلى مستشفى في الوسط والشمال.

والتقى المهندس الحنيفات خلال جولته مع المهندسين المتدربين في مشروع سد التنور بحضور ممثل نقابة المهندسين الزراعيين المهندس علي المصري حيث جرى طرح العديد من التحديات التي تواجه عمليات التدريب للمهندسين الزراعيين في هذا المشروع الذي تم شموله بكافة مستلزمات التدريب الزراعي وجرى زراعة أصناف من الخضار في بيوته البلاستيكية والزجاجية مثمنين جهود وزارة الزراعة في توفير فرص التشغيل والتدريب على الأنماط الزراعية الحديثة ضمن مشروع سد التنور.

كما التقى برئيس وأعضاء مجلس مؤسسة إعمار بصيرا والمجتمع المحلي والذين استعرضوا مجموعة من المطالب والاحتياجات آلتي تهم القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتضمنت ضرورة رفد مديرية زراعة بصيرا بطبيب بيطري وتخصيص أرض لإقامة مبنى لمؤسسة أعمار لواء بصيرا وقاعة متعددة الأغراض وتوسعة مناطق الرعي وتشغيل العاطلين عن العمل في المشروعات المؤقتة وغيرها من المطالب.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق