عبيدات: أهمية وضرورة التفكير الفلسفي

هلا أخبار – انطلقت الأحد، فعاليات مبادرة “يلا نتفلسف” التي ينظمها قسم الفلسفة بالجامعة الأردنية لثلاثة أيام.

وتهدف المبادرة التي رعى حفل إطلاقها رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، إلى نشر أهمية وضرورة التفكير الفلسفي، في الحياة لا سيما الطالب الجامعي، إضافة إلى التوعية المعرفية حول علاقة الفلسفة بمختلف التخصصات العلمية والإنسانية.

وثمن الدكتور عبيدات في كلمة القاها بالحفل جهود القائمين على المبادرة التي ترسيخ فكرة أن تكون الفلسفة جزءا من حياتنا، لأن الإنسان تميز عن غيره من المخلوقات بالتفكير والإبداع والابتكار، وبالقدرة على أن يستفيد من شرارة تولد الفكرة ثم ينشأ الإبداع.

وقال إن أهم مخرجات التعليم العالي هو أن تخرج الجامعات إنسانا قادرا مهنيا وفكريا ليعيش حياة جيدة، وحتى يتحقق ذلك لابد أن تحصل على تدريب جيد ومهارات مهنية، وبنفس الوقت، لا بد أن تحقق الجامعة النتاجات والمخرجات التي تهتم بالبعد الفكري ليكون الطالب والخريج قادرا على التفكير الإبداعي.

وأضاف أن الجامعة الأردنية أضافت مادة الفلسفة لتكون جزءا من متطلباتها، تأكيدا على أهمية الفلسفة في حياة الناس.

بدوره، قال عميد كلية الآداب الدكتور اسماعيل الزيود في كلمة، إن “الاحتفال العالمي بيوم خاص للفلسفة انطلق منذ عام 2005، حين أعلنت اليونسكو أن يوم الثالث من شهر تشرين الثاني من كل عام هو يوم خاص للإعلاء من قيمة الفلسفة ودورها في بناء الحضارة الإنسانية”.

وأضاف أن “اليونسكو أعلنت أن اليوم العالمي للفلسفة هذا العام يسعى إلى فتح النقاش على مستوى عالمي لتحديد كيفية التفاعل الإنساني مع البيئة الثقافية والاجتماعية والجغرافية والسياسية بهدف الوصول إلى فهم أفضل للدور الذي يمكن للفلسفة أن تسهم فيه بالمجتمعات المعاصرة وعلى الأخص في ظل التغيرات التي عانت منها خلال فترة الجائحة”.

وبين أن كلية الآداب أرتأت هذا العام أن تحتفل بالفلسفة وبيومها العالمي من خلال الدعوة الحثيثة للطلبة بإعلاء دور الفلسفة في نشاطهم اليومي وفي مجالاتهم المعرفية المختلفة لتكون معينا لهم على حل المعضلات التي يواجهونها ولتفتح لهم آفاق الحوار والتفكير، فكانت الدعوة بشعار الحملة “يلا نتفلسف” وسيلة ناجحة للعودة إلى الفلسفة وللاحتفاء بها.

من جهته، قال رئيس قسم الفلسفة بالجامعة الدكتور ضرار بني ياسين في كلمته، إنه “إذا حضرت الفلسفة حضرت القيم، والمثل العليا الإنسانية التي تتوق الشعوب إلى امتلاكها، إذ هي ضابطة السلوك الإنساني، وحياتنا الاجتماعية، وإذا حضرت الفلسفة ازداد حضور العقل الذي هو مصدر بناء المعرفة والقدرة والإدراك، وهو بصمة الشخصية وعنوان حضورنا الحي في هذا العالم، وإذا حضرت الفلسفة فقد ألفينا أنفسنا في حضرة التفكير والتفكير الناقد والقدرة على تفسير الأشياء والمواقف، وبناء الحجج المنطقية، وحل الحوار والتساؤل ومحاكمة الأفكار والمساءلات النقدية”.

وتحدث في الفعاليات الدكتور أحمد ماضي والدكتور سلمان البدور.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق