برلمانيون بريطانيون يؤكدون دور الملك باستقرار المنطقة

ديفيد جونز: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تعد عاملاً لتثبيت الاستقرار

أليشيا كيرنز: الملك الرجل الدبلوماسي الأبرز في العالم وهو صانع السلام

توم توغيندات: الأردن بلد حيوي من الناحية الاقتصادية كونه مركزاً مستقراً في الشرق الأوسط

هلا أخبار – أكد أعضاء في مجلس العموم البريطاني دور الأردن في تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربين عن ثقتهم الكبيرة بجلالة الملك عبدالله الثاني ودوره المحوري في المنطقة والعالم.

وشددوا، في مقابلات مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أن جلالة الملك من أهم الحلفاء للمملكة المتحدة على مستوى العالم، ويحظى باحترام دولي كبير.

بدوره، قال رئيس مجموعة الأردن في البرلمان البريطاني وعضو مجلس العموم ديفيد جونز إن المملكة المتحدة تدرك أهمية الأردن المحورية في الشرق الأوسط، كلاعب رئيس في المنطقة يمكن الاعتماد عليه ليقود الحوار.

وأكد جونز أن علاقات الصداقة التي تجمع البلدين تمتد إلى مئة عام، مضيفاً “أعتقد أن شعب الأردن وحكومته يدركون أن المملكة المتحدة ستكون داعماً قوياً على مستوى العالم لدور الأردن في الشرق الأوسط”.

وبين أن جلالة الملك يحظى باحترام دولي كبير، فهو رأس الدولة الأطول خدمة في المنطقة، ولديه أعوام طويلة من الخبرة.

وأشار جونز إلى أن الأردن يعد الدولة الأكثر كرماً في الشرق الأوسط، فهو الآن يستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ، لافتا إلى أن استضافته لموجة اللاجئين السوريين أدت إلى المزيد من الضغوطات على المملكة.

وأضاف “نحن ندرك أن الأردن بحاجة إلى الدعم، ولسوء الحظ، فإن جائحة كورونا أدت إلى تقليص حجم المساعدات المقدمة من عدد من الدول لمواجهة أزمة اللجوء في المنطقة”.

وأكد جونز مواصلة العمل مع عدد أعضاء البرلمان البريطاني لتشجيع الحكومة البريطانية على توفير الدعم المطلوب للأردن، لتمكينه من تقديم الخدمات للاجئين.

وشدد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تعد عاملاً لتثبيت الاستقرار، وتحمل قدراً كبيراً من الأهمية، خصوصاً وأن الإسرائيليين يسعون لتوسيع المستوطنات حول القدس.

ومضى رئيس مجموعة الأردن في البرلمان البريطاني قائلاً “أنا أعلم أن جلالة الملك لم يتوانَ يوما عن التأكيد على حق الوصاية الهاشمية، وإسرائيل تأخذ هذا الدور الهاشمي على محمل الجد”.

وتابع جونز حديثه “أعتقد أن هذا دور مهم في القدس ويمنح الأردن مكانة مهمة في أية مفاوضات مستقبلية حول فلسطين وعملية السلام”، مؤكداً أهمية تقديم الدعم للوصاية الهاشمية، من الدول الغربية أيضاً وليس فقط من دول المنطقة.

من جانبها، وصفت عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أليشيا كيرنز، جلالة الملك بـ”الرجل الدبلوماسي الأبرز في العالم”.

وأكدت كيرنز أن جلالة الملك هو الرجل الذي يستطيع أن يقرب بلداناً وأطرافاً يعتقد الآخرون عدم إمكانية تقاربهم، قائلة “هو صانع السلام ويعمل لتحقيق السلام في عالمنا، ونحن ممتنون لقيادته ولجهوده الدبلوماسية في العالم”.

وأشارت إلى العلاقات الوطيدة التي تجمع الأردن والمملكة المتحدة، مضيفة “هناك ماضٍ حافل يجمع بلدينا، ولكن أمامنا مستقبل مشرق أيضا، لذا أتطلع للمئة عام المقبلة للعمل معا من أجل الأمن والازدهار والتعاون التجاري والثقافي والفني”.

وتابعت كيرنز “القلة القليلة من البلدان لديها علاقات مماثلة لما يجمع الأردن والمملكة المتحدة، ونحن نعمل معا لمعالجة القضايا التي تشكل مصدرا للقلق لدينا، ونعمل أيضا على القضايا التي تبعث على التفاؤل ونسعى نحو المزيد من الازدهار في الأردن والسلام بالمنطقة”.

ولفتت إلى ما يستطيع البلدان تحقيقه، بحكم تعمق الصداقة والشراكة بينهما، مؤكدة ضرورة استمرار البلدين في دعم بعضهما البعض، وأن المملكة المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الأردن وجلالة الملك.

وثمنت كيرنز جهود الأردن وجلالة الملك في استضافة اللاجئين، قائلة “العالم مدين للأردن ولجلالة الملك لاستضافة اللاجئين من مختلف الدول، ولا يمكن للعالم أن يوفيكم حقكم بالنظر إلى حجم هذا العبء وإلى رحابة صدركم في استقبال ورعاية اللاجئين”.

وقالت “عندما يتعرف الشعب البريطاني على الأردن لا يمكن لهم إلا أن يعجبوا بكل ما يتعلق به وبالشعب الأردني، ففي الأردن ما يأسر القلب”.

أما رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني توم توغيندات، فقد أكد أن جلالة الملك من أهم حلفاء المملكة المتحدة، وذلك من منطلق دور الأردن في المنطقة والعالم.

وشدد توغيندات على أن هذا التحالف الوثيق بين البلدين يمكن من العمل على العديد من المشاريع المهمة معا، سواء في التعامل مع التطورات في قطاع التكنولوجيا أو في التصدي للتحديات في المنطقة.

وبين أن العلاقات مع الأردن تحمل قدراً كبيراً من الأهمية بالنسبة للمملكة المتحدة، قائلاً “الأردن بلد حيوي من الناحية الاقتصادية، كونه مركزاً مستقراً في الشرق الأوسط، مما يوفر الفرصة للشركات البريطانية أن تتخذ منه نقطة انطلاق إلى المنطقة”.

وأبدى توغيندات تطلعه لأن يؤدي هذا الاستقرار إلى ازدهار ينعكس على الأردن والمملكة المتحدة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق