الزهير: أنشطة التقييس تلعب دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني

هلا أخبار – احتفلت مؤسسة المواصفات والمقاييس، اليوم الأربعاء، باليوم العالمي للتقييس الذي يأتي هذا العام تحت شعار “رؤية مشتركة نحو عالم أفضل” بمشاركة وجاهية وعن بُعد، بحضور دولي وإقليمي واسع.

وقالت مدير عام المؤسسة المهندسة عبير الزهير، إن شعار اليوم العالمي للتقييس، جاء ليؤكد الدور المحوري للتنمية المستدامة الذي يقتضي رؤية مشتركة والعمل بروح الفريق والشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز فرص الاستفادة من هذه الشراكة في خلق بيئة داعمة لتنفيذ استراتيجية فاعلة ترتكز على مبادئ الشفافية والتعاون والتساوي.

وأضافت أن المؤسسة تولي اهتماماً بالغاً في تعزيز القدرات الوطنية في مختلف عناصر منظومة البنية التحتية للجودة والتي منها نشاطات تطوير المواصفات القياسية والقواعد الفنية الأردنية باعتبارها الركيزة الأساسية لتعزيز سلامة المستهلك، وأحد الممكنات المهمة للنمو الاقتصادي وعدالة التعاملات التجارية.

وبينت الزهير أن أنشطة التقييس تلعب دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز متطلبات الجودة للسلع والمنتجات والخدمات وحماية المستهلك والصحة والسلامة العامة لتضمن منتجات وخدمات وبيئة اكثر ملاءمة للمستهلكين، وتساهم في توحيد المعايير وزيادة القدرة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات وتسهيل التبادل التجاري وإزالة العوائق الفنية أمام التجارة من خلال الاعتراف المتبادل.

من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة الدولية للتقييس (ISO)، سيرجيو موخيكا، إن المواصفات القياسية تلعب دوراً مهماً لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في مواجهة التحدي الذي تضاعفت صعوبته بسبب الأزمة الصحية المستمرة، إلى جانب أنها تمنح فرصاً عادلة للتنافس في عالم يدرك فيه الجميع أنهم يتشاركون كوكباً واحداً بموارده الثمينة، ويستطيع فيه الناس بغض النظر عن أصولهم أن يحصلوا بعدالة على الرعاية الصحيّة والتعليم والتوظيف.

وأضاف أن التقييس يعني التزاماً من قبل الهيئات التقييسية وزيادة في مستوى وعي المستهلك وتعزيز ثقته بالمنتج، وصولاً لعالم أكثر أماناً وتكيفاً بحلول عام 2030.

من جهته، قال المدير الإقليمي للشرق الأوسط في اللجنة الكهروتقنية الدولية (IEC) جان هيدريك تيدمان، “إننا نطمح لعالم أفضل وأكثر أماناً للأجيال المقبلة، وهذا العام يتم التركيز على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المنتظر تحققها بعام 2030، لذلك فإن اللجنة الكهروتقنية الدولية وبالشراكة مع المنظمة الدولية للتقييس والدول الأعضاء في العالم تتجه نحو تحقيق تلك الأهداف.

وأشاد بالدور الذي تلعبه مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية عبر عضويتها في لجنة (IEC) منذ عام 2010.

وأكد المدير العام للمنظمة العربيّة للتنمية الصناعيّة والتقييس والتعدين (AIDSMO) المهندس عادل الصقر، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية عبر مشاركتها في أعمال أمانات اللجان الفنيّة المعنيّة بإعداد المواصفات القياسية العربية الموحدة وفق أفضل الممارسات الدولية بما يسهم بتطوير الصناعة وتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية، ما يعود بالنفع على منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

الى ذلك، ثمن رئيس معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC) احسان أوفوت، المشاركة المتميزة لمؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية في مجالس الإدارة والتقييس والاعتماد، وفي اللجان الفنية المرتبطة بالمواصفات القياسية والتعاون في المجال الإداري الاستراتيجي، ما يثري المحتوى الفني للمواصفات القياسية.

وفي الجمعية الأميركية للفحص والمواد (ASTM) أكّدت نائب الرئيس للشؤون الدولية تيريزا سيندروفيسكا، عمق التعاون القائم بين مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية والجمعية، مشيرة إلى أن التعاون قائم منذ 15 عاماً عبر تشارك المعلومات الفنية والتدريب.

وشددت على أهميّة المواصفات القياسية من أجل تعزيز وعي وثقة المستهلك والاستجابة لمتطلبات السوق والاحتياجات الفنية.

وخلال الحفل، استعرض الحضور فيلماً تعريفيا عن أبرز المهام التي تضطلع بها المديرية وأهمية التقييس كعلم قائم بذاته، على الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات والدول.

كما تم استعراض فيلم تحدث خلاله عدد من الشركاء والجهات ذات العلاقة مع المؤسسة، حول طبيعة الشراكة القائمة بينهم كمؤسسات وشركات ومنظمات مجتمع محلي، ووزارات وجهات حكومية، وبين المؤسسة، إضافة إلى أهمية التقييس في أعمال هذه الجهات، وأثرها في التطوير والتحسين ورفع الأداء والجودة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق