إشهار ديوان قلائد الأقحوان في المكتبة الوطنية

هلا أخبار – أقيم في المكتبة الوطنية مساء أمس الأحد حفل إشهار ديوان “قلائد الأقحوان” للشاعر أنور القريوتي بمشاركة عدد من الأدباء.

وتحدثت الدكتورة سماهر السرحان في قراءتها النقدية للديوان عن ما وصفته بالانتقالات المتراقصة بين حروف الشعر، ويجمعها الشاعر من كل قطر عربي لتصطف أمام القارئ في ديوان “قلائد الأقحوان”، مضيفة ان الشاعر رسم لوحة فنية عربية قومية قديمة حديثة تدخل القلوب وتحلق نحو فضاءات حزينة أحياناً وعاشقة متيمة أحياناً أخرى ملتحفة بسماء الأمل وبفراسة الطرح الأدبي في سياق التضحية والثقة بالانتصار الذي يتخطى العوائق .

وقالت الأديبة هيام ضمرة إن اللغة التي كتبت فيها قصائد الديوان فيها إبداع وحكمة ومشاعر جياشة ولغة ناطقة فيها من الجمال الكثير بالإضافة الى التنوع في المواضيع بتعابير جمالية وتناغم في الوزن واللفظ والإيقاع وتنوع ألوان الشعر والنص الأدبي مما عبر عن حس الشاعر وبراعته فقد لامس من خلال قصائده القلوب لما تحمله من شعور ودلالات فنية .

وأشار الباحث فوزي الخطبا الى ان الشاعر صاحب تجربة أدبية إبداعية وفضاء تأملي وتخيلات شعرية مدهشة يملك من الطاقات التعبيرية المشحونة بالعاطفة والحس المرهف وإيقاعات دلالية بارعة وتشكيلات لغوية تنساب مع الحس الشعوري المتدفق، والديوان يضم بين دفتيه إحدى وعشرين قصيدة يتنقل فيها بين الغزل والرثاء والشعر الطبيعي والوطني والقومي .

وبين التنوع في المواضيع من خلال عناوين القصائد بالإضافة الى الثراء في المعاني والتناغم في اللفظ والقوافي والتوازن والانسجام ما بين الإيقاعات والكلمات والأصوات والحس الشعوري فتخرج الصورة الشعرية ببراعة وتلاحم والانسجام بسلاسة في سياقها الدلالي والنصي والتعبير.

وأضاف ان الشاعر يميل الى بساطة الكلمة وسمو المعاني كما يهتم بالموسيقى الداخلية فقد كتب قصائد ديوانه بفنية عالية تلامس القلب والوجدان لما فيه من تنوع وايقاعات صوتية ودلالات جمالية.

وفي نهاية حفل الإشهار الذي قدمه الدكتور نواف الخوالدة، قرأ الشاعر القريوتي عددا من قصائد ديوانه منها ” قلائد الأقحوان، في ذكرى مولد الملك عبدالله الثاني بن الحسين، جنون الشعر، ثورة القدس، وضجيج الأحفاد وبوح الروح”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق