الرزاز يوجه بتشديد الإجراءات الصحية على الصناعات الغذائية وسلاسل توريد الإنتاج

الرزاز يطمئن على توفر السلع الأساسية في السوق المحلي خلال شهر رمضان

هلا أخبار- اطمأن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على توفر السلع الاساسية والمواد الغذائية في السوق المحلي مع حلول شهر رمضان المبارك .

واشاد رئيس الوزراء خلال اجتماع عقده عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري ومدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة بجهود القطاع الخاص التجاري والصناعي والمؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية لتوفير مخزون ملائم من السلع والمواد الاساسية والغذائية وباسعار مناسبة خاصة خلال الفترة الماضية مع بدء وباء فيروس كورونا ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك .

واكد رئيس الوزراء ان الشراكة بين القطاعين العام والخاص اسهمت في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي بتأمين المواطن باحتياجاته من المواد والسلع الاساسية .

وشدد الرزاز على ضرورة التزام قطاع الصناعات الغذائية وسلاسل توريد الانتاج بمعايير الصحة والسلامة المهنية وزيادة الرقابة عليها خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب وعيا والتزاما باقصى شروط الصحة والسلامة والوقاية المهنية موجها باتخاذ اشد الاجراءات بحق اي جهة لا تلتزم بهذه المعايير ولا تدرك حجم الخطر نتيجة عدم الالتزام. 

ولفت الى اهمية الخطط والبرامج التي وضعتها المؤسستان الاستهلاكيتان المدنية والعسكرية للتحوط والتاكد من المخزون الاستراتيجي من السلع والمواد الاساسية والرمضانية .

واكد رئيس الوزراء ان المؤسستين الاستهلاكيتين تعدان عاملا مهما في ضبط اسعار السوق واستقرارها لافتا الى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بمتابعة صحة المواطن وغذاءه الاساسي اولا باول .

واعرب عن شكره للجان الرقابية المتواجدة في الاسواق على عملها الدؤوب لضمان التزام القطاع التجاري والصناعي باجراءات الصحة والسلامة العامة ومراقبة الاسواق مشيرا الى اهمية التباعد بين المتسوقين لضمان صحتهم وسلامتهم وعدم نقل الفيروس .

الحموري: بعض أصناف الخضروات تشهد ارتفاعاً موسمياً بالأسعار وتنخفض تدريجياً 

بدوره، قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري إن الوزارة بدأت الاستعداد لشهر رمضان المبارك منذ حوالي شهر، من خلال متابعة المخزون الغذائي، والأسواق التجارية ومدى التزامها بالأسعار.

وأكد أن السلع التموينية متوفرة بمدد آمنة ومريحة، لافتا إلى أن الأسعار في المؤسستين الاستهلاكية العسكرية والمدنية والأسواق التابعة للقطاع الخاص بمعدلاتها الطبيعية، مبينا أن بعض الأسواق التجارية بدأت في وضع العروض على السلع لتشجيع المواطنين على شرائها.

وأوضح الحموري أن سلسلة التوريد لقطاع الصناعات الغذائية والتجارة الغذائية اكتملت تقريبا، باستثناء بعض المعيقات التي ترصدها الوزارة يوميا وتتعامل معها، مؤكدا أن المنشآت الصناعية ملتزمة بمعايير وشروط الصحة العامة التي تم تعميمها على غرف الصناعة والتجارة ، كاشفا عن زيادة المراقبين بداية من الأسبوع المقبل للتأكد من التزام المنشآت بالتعليمات الصحية.

وأشار إلى أننا وبناء على التوجيهات الملكية السامية للتعامل مع تداعيات أزمة فيروس كورونا، نرصد الأسواق التجارية ومدى توفر السلع الأساسية والمواد التموينية، مضيفا” لاحظنا أن الرفوف في الأسواق لم تكن فارغة من أي سلعة خلال هذه الأزمة مقارنة مع العديد من دول العالم”.

وبين أن بعض السلع شهدت ارتفاعا في سعرها خلال هذه الأزمة، لكن الوزارة تعاملت معها من خلال وضع سقوف سعرية والزام الأسواق باعتمادها، لافتا إلى أن بعض أصناف الخضراوات تشهد ارتفاعا موسميا بالسعر لكنها تعود إلى الانخفاض تدريجيا.

“الاستهلاكية المدينة”: السلع الرمضانية متوفرة بكميات كافية 

من جانبه، قال مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة إن المؤسسة واستعدادا لشهر رمضان المبارك أعدت منذ نهاية العام الماضي خطة شراء للمواد التي يزداد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل، لكنها عدلتها للتعامل مع تداعيات أزمة كورونا.

وأشار إلى أن الخطة سعت إلى تحقيق أهداف من بينها، الاحتفاظ بمخزون استراتيجي من جميع المواد الغذائية وتحديدا السلع الرمضانية، وذلك عن طريق مضاعفة مخزوننا من ثلاث إلى أربع أضعاف من هذه الأصناف مقارنة بالوضع الطبيعي، واستحداث خمسة مستودعات فرعية في الأقاليم بإربد، والمفرق، والبلقاء والكرك، ومعان، تحسبا من حالة الإغلاق وحتى تكون هذه المستودعات رديفة للمستودعات الرئيسة بهدف تموين أسواقنا في هذه المناطق.

وتابع: أن أحد أهداف الخطة كان إعداد خطة للسلامة العامة سواء للمواطنين عند البيع المباشر أو للموظفين، وذلك من خلال زيادة عمليات التعقيم لعربات التسوق لأكثر من مرة، ومداخل الأسواق والأسطح بشكل يومي، وتحديد نقاط لاصطفاف السيارات في بعض الأسواق، إضافة إلى توفير الكمامات والقفازات الطبية وتوزيعها على المواطنين مجانا، والحرص ايضا على التزام العاملين بمعايير السلامة العامة.

وجدد القضاة التأكيد على أن المواد والسلع الرمضانية متوفرة بكميات كافية في جميع فروع المؤسسة الاستهلاكية المدنية، إذ اخضعت هذه السلع للفحوصات المخبرية ونتائجها ممتازة، لافتا إلى أن المؤسسة الاستهلاكية خفضت أسعارها مقارنة مع أسعارها في الأسواق والمحال التجارية الأخرى للتخفيف عن كاهل المواطنين.

ولفت إلى أن ساعات دوام العاملين في الأسواق الرئيسة بالمؤسسة في رمضان سيكون من الساعة 9 صباحا وحتى 5 مساء، بينما سيكون الدوام في الأسواق ذات المساحة الأقل من الساعة 9 وحتى 4 مساء.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق