الرزاز: نجحنا بالمرحلة الأولى وانتقلنا إلى مرحلة لاحقة، و3500 منشأة صغيرة اشتركت بالضمان الاجتماعي منذ أمس

ندخل الآن مرحلة لاحقة بدأنا خلالها بالفتح التدريجي في المحافظات وقطاعات معينة

** المنشآت الكبيرة كافة مشمولة بالضمان ونسبة كبيرة من الصغرى غير خاضعة

** عدم تسجيل المنشآة بالضمان يحول دون الحصول على سيولة من القطاع المصرفي

** دول أقل منا شأناً التداول بها بالمحافظة الإلكترونية

** فرق ميدانية الهدف منها إرشادي توعوي لأصحاب المحال لتسجيل منشآتهم بالضمان

هلا أخبار- أكّد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على أهمية اللقاء الذي عقده مع المحافظين ورؤساء البلديات اليوم الأربعاء. 

وقال الرزاز في تصريحات عقب اللقاء، “إنّ الهدف من اللقاء كان التنسيق حول المرحلة الانتقالية الهامة، والمرحلة الأولى نجحنا بها نجاحاً باهراً، والعديد من الدول تسأل كيف استطاع الأردن، بالرغم من قدراته المادية المحدودة  بتجاوز هذه المرحلة، وذلك تحقق بفضل القيادة الحكيمة والشعب الواعي”.

وأضاف الرزاز: “ندخل الآن في مرحلة لاحقة بدأنا خلالها بالفتح التدريجي في المحافظات وقطاعات معينة، وحتى نحقق ما يوجهنا إليه جلالة الملك بأن تبقى صحة المواطن هي المعيار الأول، وأنّ نتكافل معاً في المرحلة القادمة ونتأقلم على هذا الوضع، ما يتطلب مستوى عالٍ من التنسيق من قبل الجميع بدءاً من المواطن والأجهزة البلديات والمحافظين والحكام الإداريين، والوزارات المعنية وكل الأجهزة من “قوات مسلحة” وامن عام ودفاع مدني سنعمل معاً”.

وقال الرزاز: “في هذ المرحلة نحمي بعض ونتكافل، فيما يتعلق بالصحة نعمل مع المنشآت الصغيرة الآن، والصغيرة جداً  (مثل: الدكان، البقالة، المنجرة، الحداد) ومعنيون بها كافة، وهناك معايير للصحة والسلامة المهنية يجب أن تتحقق وتكون متوفرة، وتتطلب مستوى من الوعي بأن يدرك أصحاب المنشآت أدوارهم”.

ولفت الرزاز إلى أنّ المنشآت الكبيرة كافة مشمولة بالضمان من أصحاب عملٍ وعمال، “وهدف الضمان الاجتماعي أنّ يوفر مظلة حماية من المخاطر إنّ كانت تتعلق بالإصابات والتوقف عن العمل والشيخوخة والعجز والوفاة ..”.

وأشار الرزاز، إلى أنّ نسبة كبيرة من منشآتنا الصغرى غير خاضعة للضمان، وإنّ لم تكن مشمولة بالضمان لن نستطيع المساعدة على تخطي وتجاوز المرحلة التي تتطلب التأقلم والتكيف.

وأشار إلى أنّ عدم تسجيل المنشآة بالضمان يحول دون الحصول على سيولة من القطاع المصرفي، ولا يستطيع أنّ يأخذ تعطل عن العمل، بينما موظفي القطاع العام والخاص المسجلين محميون بالكامل، “وهذه مسؤولية وطنية تتطلب التكافل وعلى صاحب المنشأة التسجيل بالضمان الاجتماعي، وسابقاً كانت عملية طويلة، واليوم أزلنا المعيقات كافة، وبات التسجيل سهلاً جداً وإلكترونياً”.

وأشار الرزاز  إلى جدوى التسجيل بالضمان، قائلا”: “نريد أنّ نحمي العامل ونتأكد أنه يأخذ راتبه وفق الحد الأدنى للأجور وبشكل دوري، ونساعد صاحب العمل”.

وقال الرزاز: “نحن بحاجة ماسة إلى أنّ الانفتاح التدريجي لا يؤدي إلى تداول  النقد (الكاش)، ودول أقل منا شأناً التداول بها بالمحافظة الإلكترونية وبنسبة تصل إلى 98 بالمئة”، مؤكداً “علينا أن نتجاوز هذه المرحلة”.

وأشار إلى أنّ الحكومة تتدرج بمعايير الصحة والالتزام بها، والمحافظ الإلكترونية والاشتراك بالضمان الاجتماعي. 

وبيّن الرزاز أنّ اللقاء مع المحافظين والبلديات هدف إلى تشكيل فرق ميدانية الهدف منها إرشادي توعوي لأصحاب المحلات لتسجيل منشآتهم والعمال، وعمل محفظة إلكترونية، والتوعية بمعايير الصحة والسلامة العامة، دون أيّ تكلفة.

وقال الرزاز: “سنبث برامج توعوية، ونتمنى التعاون مع اللجان الإرشادية لنصل إلى مرحلة نسجل بها المنشآت كافة، لحماية العاملين”، لافتاً إلى وجود نافذة أخرى لمن لا يعملون من خلال صندوق المعونة الوطنية سيتم تغطيتهم من خلالها.

وأشار الرزاز  إلى أنّ 3500 منشآة صغيرة اشتركت بالضمان الاجتماعي وبسرعة فائقة منذ يوم أمس، قائلاً:”بهذه الإنجازات التي تحتاج إلى وقت قادرون”، مؤكداً على ضرورة التزام الجميع بالاشتراك بالضمان الاجتماعي ودون استثناء،وأنّ الحكومة ستعمل على المساعدة بالوصول إلى ذلك. 

وأضاف الرزاز: سنخرج من هذه الأزمة أقوى مما كنا، والدول التي نتطلع إليها كنماذج شعبها كافة مغطى بالضمان الاجتماعي، ويستخدمون الدفع الإلكتروني، وهي خطوة باتت ضرورية اجتماعية تكافلية صحية.

وقال الرزاز: “نعول على الجميع أنّ نقف صفاً واحداً على هذا الإنجاز الذي سيسجل لكل مواطن أردني”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق