الحوارات: أثر “كورونا” على مريض السرطان 5 أضعاف الشخص السليم

** الحوارات: قسم كامل في المركز مخصص لعزل أي مريض يشتبه بإصابته بـ”كورونا”

** الحوارات: سكن مخصص للعاملين في المركز لتقليل اختلاطهم مع الخارج

** الحوارات: نحو 650 طردا دوائيا يرسل للمرضى يوميا

** الحوارات: ألف مريض يراجع عيادات المركز يوميا، منهم نحو 450 يراجعون “العيادة الافتراضية”

هلا أخبار – بتول حبيبه – قال نائب مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور منذر الحوارات، إن تأثير فيروس كورونا على مريض السرطان يزيد 5 مرات، مقارنة بتأثيره على الشخص السليم.

وأوضح الحوارات في حديثه لـ”هلا أخبار”، أن المركز ومنذ بداية الأزمة، جهز قسما كاملا؛ لعزل أي مريض يشتبه بإصابته بالفيروس أثناء تلقيه للعلاج، كإجراء احترازي، فيما يتم إرسال المرضى المتوقف علاجهم، والمشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى مستشفيات وزارة الصحة؛ لتقديم العلاج اللازم لهم.

وأكد الحوارات أنه لم يُسجل في المركز أي حالات إصابة بالفيروس، مشيرا إلى أنه إذا سُجلت أي حالة فسيتم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة.

وأوضح الحوارات أن عينة المشتبه بهم من المرضى تخضع لفحصين؛ أحدهما في المركز والآخر لدى وزارة الصحة، حيث يتم اعتماد نتيجة فحص الوزارة، مضيفا أنه وبناء على النتيجة تقرر الوزارة خطة علاج المريض.

وأشار إلى أن فريقا يسمى “خلية الأزمة” في المركز، يتابع تنفيذ الإجراءات الاحترازية، فضلا عن متابعة المرضى ونتائج فحوصاتهم.

وأكد الحوارات أن المركز بدأ بتنفيذ خطة احترازية منذ بداية انتشار الفيروس؛ ركزت على التقليل من التقارب الاجتماعي، لافتا إلى أن المركز أجّل مجموعة من العمليات -غير الضرورية في اللحظة-.

وأضاف أنه تم تأجيل الجرعات الكيماوية التي لا ضير في تأجيلها، فضلا عن إغلاق عيادات المركز كافة.

ولفت إلى أن المركز اتخذ قرارا بتقليل عدد الموظفين العاملين فيه، موضحا أن جزءا كبيرا منهم لديهم القدرة على إدارة أعمالهم عن بعد، وذلك في إشارة إلى عدد من الجراحين الذين أُجّلت عملياتهم غير الضرورية.

وكشف الحوارات أنه تم تخصيص مسكن للعاملين في المركز، بحيث لا يخرج أحدهم إلى منزله وبالتالي لا يتعرض للمخالطة.

وبين الحوارات أن المركز توقف عن استقبال الحالات المرضية القادمة من الدول الموبوءة، وعمم قراره على جميع الدول دون استثناء. 

وكإجراء احترازي، قال الحوارات إن المركز حصر دخول المرضى من مكانين اثنين فقط؛ سميا بـ”نقطتي الكشف”، بحيث يتم تسجيل العلامات الحيوية لأي شخص يمر منهما.

وحول عدد مرافقي المريض، أكد الحوارات أنه لا يسمح للمريض بأكثر من مرافقين، شريطة أن يتناوبا، بحيث يسجل المريض معلوماتهما كافة، ولا يسمح لأحد غيرهما بمرافقته.

ونوه الحوارات إلى أنه إذا رغب المريض أن يرافقه أحد آخر، فيقوم بتزويد المركز بمعلومات المرافق الجديد، حيث سيتم استبداله بأحد المرافقين المسجلين سابقا، مشددا أنه يُسمح بتبديل المرافق لمرة واحدة فقط.

وعن عمل المركز في الوقت الحالي، قال الحوارات: يتم يوميا إرسال نحو 650 طردا دوائيا للمرضى، بالإضافة إلى أن ألف مريض يراجع عيادات المركز يوميا، منهم نحو 450 مريضا يراجع العيادات عن بعد، من خلال “العيادة الافتراضية” التي أُنشئت في المركز بداية الأزمة.

ويضيف الحوارات لـ”هلا أخبار”، أن المركز بدأ يستأنف أعماله؛ من إجراء عمليات جراحية وفتح عياداته، مستدركا أن استئناف العمل يتم بحذر وتشدد بإجراءات السلامة العامة.

وأكد أن المركز يتواصل باستمرار مع مرضاه في الخارج، من خلال شبكة من الأطباء في الخارج، بحيث يتواصل المريض معهم ويقوم بمراجعتهم، وبالتالي تستمر خطته العلاجية.

وفي سياق متصل، لفت الحوارات إلى أنه لاحظ التزاما كبيرا من المرضى بتعليمات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، مشيرا إلى أنهم لا يريدون مخالطة أحد، لأن ذلك سينعكس سلبا عليهم.

ونصح الحوارات المرضى بتناول الأغذية الصحية، وممارسة الرياضة، فضلا عن ممارسة حياتهم بشكلها الطبيعي مع الأخذ بعين الاعتبار تعليمات السلامة العامة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق