شفافيّة خليّة الأزمة تُحترم..

هلا أخبار – “شفافيّة خليّة الأزمة تُحترم”.. هكذا كان انطباع الأردنيين وهم يسمعون بيان وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة معلناً عن فحوصات أجراها هو وبقية أفراد خلية الأزمة من وزراء وكبار قادة الجيش ومسؤولين معنيين بالتواجد في مركز الأمن وإدارة الأزمات. 

الإعلان جاء بعد إصابة أحد العاملين في المركز والذي يقطن في إحدى المناطق الموبوءة بالفيروس، تمّ عزله وإيقافه عن العمل منذ السادس من نيسان الماضي. 

الإصابة أخّرت ظهور وزيري الإعلام والصحة أكثر من 30 دقيقة، ليتأكدا من أن النتائج سليمة وهذا يؤكد أنه – لا سمح الله – لو أصيب أحد العاملين في المركز لكان وزير الإعلام يعلن وربما من موقع آخر تفاصيل الإصابات والإجراءات التي سيتم اتخاذها بناءً عليها.

الوزير العضايلة قال: تعهدنا أمامكم بالصراحة والشفافية والمكاشفة، إيمانا منا بحقّكم في الحصول على المعلومة الدقيقة من مصادرها، ولقناعتنا التامّة بأنّ ذلك هو السبيل لنيل ثقتكم.”

الحكومة وخليّة الأزمة وما تضمّا من فرق الأوبئة أو الفرق الوزاريّة أو العملياتيّة تدرك أنّ ثقة المواطنين فيها على أعلى المستويات، فلا تترك شأناً ما إلى وتحيط الإعلام والجمهور بإجراءات الحكومة حولها.

العضايلة طمأن الأردنيين بأنّ تقديم الإيجاز من المركز الوطني دليل على أنّ الأمور بخير وخليّة الأزمة مستمرة بعملها في نفس الوتيرة والالتزام

الشفافية في طرح كل معلومة أمام الرأي العام الأردني ينبىء بمدى الثقة التي تتمتّع بها أجهزة الدولة في إدارتها لأزمة كورونا، وما  يخلق من جسور تواصل تمكّن الأردّن من اجتياز أصعب الأزمات التي تمر عليه منذ عقود

يحسب للحكومة منذ بداية الأزمة توحيد الخطاب الإعلامي عبر إيجاز يومي ،لإعلان الإصابات وآخر التطورات والمستجدات، يحضر فيه كل صاحب اختصاص ليتلو بيانه، ويعرض أبرز الإجراءات التي تتخذها فرق العمليات لمعالجة أي خلل، ولحل أي معضلة تواجه المواطنين أو القطاعات العاملة المختلفة.  

يبقى الجهد مشتركاً بين أجهزة الدولة والمواطنين لتجاوز الأزمة بالالتزام في الاجراءات الصحية، واحترام التباعد الاجتماعي، والالتزام بإجراءات الوقاية في كافة أشكالها

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق