عبيدات: المُصاب بـ “كورونا” يتماثل إلى الشفاء

عبيدات يوضح الفرق بين الحجر والعزل الصحي

** إجراء فحص الكورونا يتم للحالات المشتبه بها فقط

هلا أخبار- أكّد الناطق الإعلامي لملف “كورونا” الدكتور نذير عبيدات أنّ الشاب المُصاب بـ “كورونا” يتماثل إلى الشفاء.

وقال الدكتور عبيدات، في اتصال هاتفي مع راديو “هلا” يوم الأربعاء، إنّه حتى الآن لا يوجد أي حالة جديدة حتى اليوم.

وعن أماكن الحجر الصحي، قال الدكتور عبيدات: “يوجد فندق معظم من وقع عليهم الحجر محجوزون فيه (..) وأنّ الوزارة تحاول إيجاد أماكن أخرى للحجر”.

وأشار عبيدات إلى أنّه تم نقل 11 شخصاً إلى مستشفى البشير يوم الثلاثاء قدموا عن طريق مطار الملكة علياء الدولي.

وأوضح الدكتور عبيدات في حديث لبرنامج “مروحين مع نسرين” والذي تقدمه الزميلة نسرين أبو دية الفرق بين الحجر الصحي والعزل الصحي.

وبين الدكتور عبيدات، أنّ الحجر الصحي هو لانسان قادم من منطقة فيها عدد كبير من المصابين بالفيروس، وهم أصحاء ولا يوجد لديهم أعراض وتتمّ إجراءات الحجر الصحي عليهم لمدة 14 يوماً وهي فترة حضانة الفيروس، وللتأكد أنّ المريض غير مصاب.

أما العزل الصحي فيكون لحالة مشتبه فيها، أي لمريض قادم من دول فيها إصابات وظهرت عليه الأعراض، لذا يوضع بالعزل الصحي ويعالج ويتم إجراء الفحوصات اللازمة له، ويعتبر مريضاً ويعطي العلاج.

وقال عبيدات إنّ من بالعزل الصحي هو مريض ويعزل قبل التأكد من إصابته، مشيراً إلى أنّ إجراءات العزل تنطبق على مخالطي الحالة المؤكدة حيث يتمّ إجراء فحص طبي لهم خلال 48 ساعة.

وأضاف: إنّه يستحيل أن يختلط الأشخاص الموضوعون بالحجر أو العزل الصحي، حيث إنّ الفرق بين الحالتين يقتصر على الأعراض وظهورها من عدمه.

وبين أنّ إجراء فحص الكورونا يتم للحالات المشتبه بها، أي إما قادم من منطقة موبوءة أو خالط مصابين، أو في حالات كثيرة تصل إلى مرحلة القلق وبقرار يتخذ من الطبيب المعني وآخر مختص فيجري فحص كورونا.

وأشار عبيدات، إلى أنّ  الأردن ما زال في موسم الانفلونزا بالإضافة إلى وجود أمراض أخرى مثل الحساسية، داعياً إلى التقليل من الخوف والهلع من موضوع الكورونا.

وقال إنّ فرصة إخفاء المرض من قبل مواطنين قادمين من دولة فيها أعداد كبيرة من المصابين ضئيلة نتيجة الإجراءات المتخذة على القادمين من الدول التي ظهرت فيها حالات.

وأشار عبيدات، إلى أنّ فحص الكورونا يجري من خلال مسحة بلعومية تُجرى من قبل اختصاصي أو طبيب أذن وأنف وحنجرة أو أطباء تلقوا تدريباً على ذلك.

ونفى عبيدات، أنباء متداولة عن وجود دواء لكورونا حتى اللحظة، داعياً إلى التعامل مع ملف كورونا بواقعية والابتعاد عن الخوف والهلع.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق