الرزاز ينتقد آلية “إعفاءات الاستثمار” ويكشف عن توجه لهيكلة “الهيئة”

هلا أخبار – هيا عرفات – انتقد رئيس الوزراء عمر الرزاز الإعفاءات الجمركية والضريبية الممنوحة لفئات وقطاعات، موضحاً أن الهمّ الأكبر لدى البعض كان خلال الفترة الماضية هو الحصول على إعفاء وليس الاستثمار.

وكشف الرزاز صباح الخميس خلال رعايته إطلاق مبادرة شبكة المستثمرين المغتربين، عن توجه الحكومة لإعادة هيكلة هيئة الاستثمار بمخرجاتها ونتائجها.

وبين الرئيس “للأسف أتت علينا فترة أن تكون طبيعة الشغل هو موضوع الإعفاءات ولم يعد استثماراً، ونحن الآن شخصنا المشكلة، والموضوع هو مقياس الاستثمار وسرعة التجاوب مع المستثمرين”.

وقال خلال حفل إطلاق المبادرة الذي أقيم في جامعة الحسين التقنية بمجمع الملك الحسين للأعمال، “إن الاقتصاد الرقمي والابداع هو انتاج القرن الحادي والعشرين”

وأضاف الرزاز أن أكثر الأسئلة التي ترد إلى الحكومة هي “لماذا تم تغيير اسم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاقتصاد الرقمي والريادة؟”، مؤكداً أن الاتصالات بُنية تحتية وشبكة أنانبيب (مواسير) وتكنولوجيا المعلومات هي وسيلة وكلتاهما مهمتان.

واستعرض الرزاز بعض مشاريع المبادرة، التي قال إنها تتعلق بتسهيل عمل سوق العقار وربط المالكين بالمستأجرين، وهناك شركة إلكترونيات تصمم وتصنع المنتجات الإلكترونية، وأيضاً تسويق المنتجات عن طريق الإنترنت، وغيرها.

وأكد الرزاز أن الاقتصاد الرقمي لا يقتصر على البرمجة وإنما أصبح جزءاً لا يتجزأ من كل قطاع سواء في التربية والتعليم والصحة وجودة الأغذية وسوق العقار، ومساعدة الصم والبكم على القراءة وإيصال صوتهم، فضلاً عن تصنيع طائرات بدون طيار على مستوى عالٍ وبخُمس التكلفة، وربط المستهلك بالمنتج للحصول على التغذية الراجعة، خدمات الصيانة المهنية، والحوسبة السحابية، الخدمات المالية البنكية، متابعة عملاء الشركات والتواصل معهم، محتوى الانترنت للأطفال.

وأشار الرزاز إلى أن الاقتصاد الرقمي سيرفع من القيمة المضافة على المنتجات وبالتالي ينعكس على المستوى المعيشي، مبيناً أن الشباب الأردني يتميز في مجال الاقتصاد الرقمي، وينافس دولاً كبرى وعالمية فيه.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق