العسعس: الأردن يملك من القدرات ما يجعله مركزا لتصدير الخدمات

هلا أخبار – قال وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد العسعس، إن الأردن يملك أكثر من أكبر الاستثمارات في الخارج بين دول العالم.

وأضاف خلال كلمة له في المؤتمر السابع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج، أن استثمارات الأردنيين في العقار في دبي ثاني أكبر استثمارات في عام 2016، وفي تركيا ثاني أكبر مستثمر بين العرب.

وأكد العسعس على ضرورة العمل لإيجاد البيئة المناسبة حتى يعود جزء من الاستثمارات إلى الأردن، للمساهمة في الاستثمار لخلق الوظائف وإيجاد النمو.

وأضاف العسعس: “كاقتصادي درست اقتصاديات الكثير من الدول في السابق، لا أقدر أن أقول أن هناك دولة مرت بالتحديات التي مرت بها الأردن وبقيت صامدة لا بل ونمت”.

وحول التحديات، قال العسعس إن الغاز المصري انقطع عن المملكة في عام 2011، حيث كنا نعتمد على 97% من انتاج الكهرباء عليه، بينما نحن الآن على مشارف ان يكون خُمس إنتاج الكهرباء في الأردن من الطاقة البديلة وبأرخص سعر على وجه الأرض 2.4 سنت أمريكي لكل كيلو واط.

وأوضح ان كلفة البرمجة في الأردن أرخص منها في مناطق أخرى مثل أوروبا الشرقية ولن تبدّل الموظفين في الأردن أقل من دول أخرى كالهند.

أما فيما يتعلق بنسبة النمو والتي تبلغ حاليا 2%، قال العسعس إنها تعادل ثلث بالمئة مما كانت عليه منذ عقد، ولكنها مقارنة بباقي المنطقة والتي تبلغ 1.3%، فنسبة النمو في الأردن أعلى من المنطقة رغم كل التحديات التي مر بها الأردن والتي بلغت كلفتها 17.4 مليار دولار في العقد الماضي، أي ما تعادل 44% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن الحكومة قامت بإجراءات مالية للاستقرار المالي والنقدي قيمتها 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي أعلى نسبة إجراءات مالية في العقد الماضي.

وحول العوائد، قال العسعس إن الأردن بلد فتيّ؛ حيث أن 70% من سكانه من فئة الشباب، و60% من النساء في الأعمال يحملون شهادات جامعية فما فوق، فضلا عن أن 27% من أفضل 100 شركة ناشئة، اختارها المنتدى الاقتصادي العالمي العام الحالي هي شركات أردنية.

وأكد العسعس أن الأردن يملك من القدرات ما يجعله مركزا لتصدير الخدمات.

وحول السياحة العلاجية،قال العسعس إن الأردن يمكن أن يكون مركزا لزراعة الشبكات والليزك وعمليات الركب ومعالجة العقم على مستوى العالم، وعلى أيدي أطباء تدربوا بأحسن المراكز العالمية وفي مستشفيات توازي بمستواها المستويات العالمية، وغيرها.

وأوضح العسعس أن الأردن بحاجة إلى آلية للتسهيل على المستثمرين الدخول في الانتاج الأردني، لهذا تعمل الحكومة على تعديل هيكلية مؤسسات الاستثمار الجاذبة للاستثمار، مثل إنشاء وحدات لتسهيل عملية الشراكة بين القطاع العام والخاص، مؤكدا أن الحكومة لا تريد أن تنتج ولكنها تريد أن تدخل كشريك مع المستثمرين بهذه العملية لتسهيل الأمور وإعطاء المستثمرين بعض المقومات التي يحتاجونها لنجاح استثماراتهم، بالتعاون مع البنك الدولي. 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق