الطباع يتحدث عن قرية للمغتربين في الأردن و13 مشروعا للاستثمار

هلا أخبار – قال ر ئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين حمدي الطباع، إن معظم الدول العربية تشهد تباطؤاً اقتصاديا لأسباب مختلفة.

وأشار خلال كلمة له في المؤتمر السابع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج، ان الأردن اليوم يتسم بالأمن والاستقرار وهو مؤهل لأن يستقبل استثمارات المغتربين مستفيدين من خبراتهم في بلدان الاغتراب.

وبين أن المؤتمر ما هو إلا مراجعة شاملة ووضع خطة عمل لمستقبل الأردن الاقتصادي بسواعد أردنية كفؤة.

وقدم الطباع اقتراحا للحكومة يقضي بدراسة إمكانية إنشاء قرية للمغتربين، تقدم فيها الحكومة الأرض بأسعار مناسبة، يستثمر فيها المغتربون ما يرغبون من مشاريع هم أولى بمعرفتها ضمن القوانين والأهداف المرعية في المناطق التنموية.

وأكد الطباع أن إعادة توطين الاستثمارات هدفا أساسيا لأي اقتصاد؛ حيث إن هناك العديد من الدول التي سعت إلى تحقيق النهوض في اقتصادها من خلال تشجيع رجال الأعمال المغتربين في الخارج على إعادة توظيف أموالهم بمشاريع اقتصادية تنموية وإنتاجية وخدمية واستثمارية داخل حدود الوطن.

وتطلع الطباع إلى الاستثمار من خلال إعادة توطين رأس المال الأردني في مشاريع تنمية مستدامة كاداة ناجحة يمكن الاعتماد عليها في الحد من مشكلة البطالة والتي وصلت إلى 19%.

وأضاف الطباع أن هناك مليون مغترب أردني موزعين على 70 دولة، ويلعب هؤلاء دورا اقتصاديا هاما وأساسيا حيث تعتبر حوالات العاملين في الخارج إحدى المصادر المهمة التي تغذي الاحتياط الأجنبي إلى جانب الاستثمار المباشر والدخل السياحي.

وأشار إلى ان حوالات المغتربين تؤثر على العديد من المتغيرات الاقتصادية؛ كالتضخم والنمو الاقتصادي ودخل الفرد والتبادل التجاري من الصادرات والمستوردات، وغيرها من العوامل.

وكشف أن الأردن يقع بالمرتبة الرابعة بحجم حوالات المغتربين لعام 2018، وفقا لأحدث تقارير البنك الدولي.

ودعا الطباع الحكومة إلى توفير حزمة من الحوافز والإعفاءات للمغتربين، لإعادة توطين استثماراتهم في المشاريع التنموية.

وكشف عن وجود 13 مشروعا استثماريا، سيتم عرضهم على المستثمرين من خلال هيئة الاستثمار.  

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق