مقدسيون: اعتقال الأطفال من قبل الاحتلال لترهيب الأكبر سناً

هلا أخبار- سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الأردني الاثنين الضوء على ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العيساوية المتمثلة باعتقال الأطفال لترهيب الفلسطينيين ضمن حدود بلدية القدس بهدف التضييق عليهم وترحيلهم ضمن خطة السيطرة على القدس وتهويدها.

وقال ربيع عليان والد الطفل محمد عليان (4 سنوات) الذي استدعته سلطات الاحتلال، مؤخراً، إن السلطات الإسرائيلية طلبت منه مراجعة مخفر صلاح الدين، وأبلغته أن ابنه يشكل خطراً على جنود الاحتلال، وعليه فأنه ملزم بالبقاء في المنزل مع والده ويمنع من الخروج منه لحين نفاذ مدة المحكومية، ودفع الكفالة، أما الطفل قيس عبيد (6 سنوات) فقد تم القبض عليه بواسطة قوة مدربة على الحقد والكراهية، كما قال والده فراس عبيد.

وقال الناشط في اللجنة الأهلية لشؤون العيساوية هاني العيساوي، “ارضاخ المواطنين للإجراءات المُمَنهجة والحملات والاعتقالات تصاعدت بعد استشهاد الشاب محمد عبيد، فقد تم اعتقال أكثر من 200 شاب، مضيفاً “أن الشبان الصغار عرضة للملاحقة والاعتقال في الشوارع نهاراً، وضمن مداهمات لبيوتهم فجراً”، ولكن التحدي كان استدعاء محمد وقيس، والهدف من هذه الإجراءات ترهيب الأكبر سناً، وتضييق العيش على سكان الأحياء الفلسطينية.

وفي محور آخر، تناولت الحلقة موضوع (القائمة العربية المشركة لمواجهة اليمين الصهيوني في انتخابات الكنيست) التي تهدف إلى الحصول على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست و”تحويل التناقضات الأيديولوجية لمرحلة حوار، ومنع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من تشكيل الحكومة القادمة”، كما قال رئيس القائمة أيمن عودة.وعن أهداف تشكيل القائمة، قال عضو القائمة أسامة السعدي اننا نسعى إلى استعادة ثقة الشارع واختراق الشارع اليهودي للحصول على دعم القوى الديموقراطية وبالتالي الحصول على أعلى عدد ممكن من المقاعد لنتمكن من الدفاع عن القدس وعروبتها والوقوف في وجه المخطط الصهيوني لتهويدها.   (بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق