عطية: أخطأت في المطالبة بشمول قضايا الإغتصاب وهتك العرض بـ”العفو العام”

هلا أخبار – اعترف النائب خليل عطية بأنه أخطأ عندما طالب بشمول قضايا هتك العرض والاغتصاب التي يتم التنازل فيها عن الحق الشخصي بأحكام مشروع قانون العفو العام.

وقال عطية في بيان وصل “هلا أخبار” نسخة منه الأحد، أنه وعندما استشار من وصفهم بـ”أهل العلم والاختصاص” تبين له أنه أخطأ وتسرع في اجتهاده بالمطالبة بشمول هذه القضايا كونها من القضايا الحساسة في مجتمعنا.

وبرر مطالبته بأنه جاءت من باب إعطاء من “أغواه الشيطان أن يتوب إلى الله ومنحه فرصة لحياة صالحة، ومن باب أن بعض القضايا لا ترقى إلى فعل الفاحشة، كما كان يعتقد”.

وتالياً نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بيان للناس

حول مطالبتي بالعفو عن قضايا

 هتك العرض والاغتصاب 

 

بداية يقول نبينا محمد ﷺ : إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر..

فكان اجتهاد مني أن أطالب بأن يشمل العفو قضايا هتك العرض والاغتصاب التي يتم التنازل فيها عن الحق الشخصي، من باب إعطاء هذا الذي اغواه الشيطان ان يتوب إلى الله وفرصة لحياة صالحة،  ومن باب ان هناك بعض القضايا لا ترقى الى فعل الفاحشة، كما ظننت، كون بعض هذه القضايا كانت من باب الابتزاز والتدليس، والافتراء، ولم تكن قد وقعت فعلا، لضعف دليل المتهم البريء، ولكن تبين لي بعد استشارة أهل العلم واهل الاختصاص بأني اخطأت وتسرعت في اجتهادي، وخصوصا لحساسية هذا الموضوع في مجتمعنا المسلم  وبأن هذه القضايا  يجب أن يطبق فيها الحكم الشرعي، لذلك اطالب بتحكيم  الشرع فيها  وان يكون للشرع  الحكم الفصل في هذه القضايا..

وانا أخضع رقبتي لشرع الله فشرع الله فوق وقبل كل شيء وما انا الا بشر اخطىء وأصيب فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وان أصبت  فإلهام من الله جلت قدرته، فالحق أحق ان يتبع والرجوع عن الخطأ فضيلة ..

  اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..

 النائب خليل عطية





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق