هل سيُلغى “بند فرق أسعار الوقود” بعد هبوط النفط؟

هلا أخبار – محمد الهباهبة – هبطت أسعار النفط إلى أكثر من 6 % إلى أدنى مستوى في أكثر من عام يوم الإثنين.

وانخفض سعر خام برنت 3.35 دولارات للبرميل، أو 6.2 بالمئة، ليصل سعره إلى 50.47 دولاراً للبرميل.

ومع توالي الانخفاضات التي يتعرض لها برميل النفط، ومع انخفاضه لأدنى من 55 دولاراً، وجب على هيئة تنظيم قطاع الطاقة إعادة النظر ببند فرق أسعار الوقود على فواتير الكهرباء – وفق مراقبين-.

رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة المهندس فاروق الحياري أكد في حديثه لـ”هلا أخبار” أن حساب هذا البند يعتمد على أسعار آخر 3 شهور وليس أخر شهر كما أسعار المحروقات.

وبين في حديثه أن هبوط أسعار النفط لأدنى من 55 دولاراً هذا الشهر لا يعني بالضرورة إزالة بند فرق أسعار الوقود مباشرة.

بدوره شدد رئيس لجنة الطاقة النيابية المهندس هيثم زيادين أن اللجنة ستضغط تجاه إزالة هذا البند، مشيراً إلى متابعته لهذا الموضوع مع لجنة التسعير المختصة.

وأكد زيادين لـ”هلا أخبار” على ضرورة أن ينعكس هبوط أسعار النفط على المواطن، مبيناً أن الأسعار انخفضت بشكل ملحوظ في أخر شهرين.

وكان عدد من أعضاء مجلس النواب اعتبروا أخيراً أن البند غير قانوني، وهاجموا الحكومة ووزارة الطاقة على فرضه “دون وجه حق”، مطالبين بإلغائه.

أما وزيرة الطاقة هالة زواتي فقد أعلنت أمام اللجنة المالية النيابية أن الحكومة تدرس إعادة النظر في التعرفة الكهربائية وإلغاء بند أسعار الوقود في نهاية الربع الأول من العام المقبل.

وكانت الحكومة فعّلت بند فرق أسعار الوقود الوارد في التعرفة الكهربائية المقرة من الهيئة في اواخر العام الماضي، بعد أن تجاوز معدل سعر النفط الـ 55 دولاراً، كما قالت آنذاك هئة تنظيم قطاع الطاقة.

ووضعت الهيئة سعراً تأشيرياً لتفعيل هذا البند من عدمه وهو 55 دولاراً.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق