علوش: الأردن يعني لنا الكثير

هلا أخبار – بحثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب الدكتور نضال الطعاني مع القائم بأعمال السفير السوري في عمان أيمن علوش العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

واكد الطعاني وعلوش ضرورة النظر الى الامام نحو علاقات اخوية راسخة بين عمان ودمشق تسهم بتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الشقيقين، لافتين الى القواسم المشتركة والعلاقات التاريخية بينهما.

ودعا الطعاني وعلوش الى زيادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وإطلاق جهود مشتركة لتطوير العلاقات على مختلف الصعد، مشيرين الى ان شمال الأردن وجنوب سورية كيان واحد وهم واحد.

وقال علوش إن “الأردن يعني لنا الكثير ونحن نعاني الماً واحداً وتحدياً واحداً وعدواً واحداً ونحن في خندق واحد، مؤكداً ان سوريا قيادة وشعباً معنية وحريصة على تعزيز العلاقات مع الأردن في شتى المجالات”.

وأضاف ان “طريقنا واحد وما يجمعنا كثير ولا يوجد ما يفرقنا وشعبنا يتبادل المحبة مع الشعب الأردني، مقدراً زيارة الوفد البرلماني اخيرا الى دمشق والاهمية التي حظيت بها على جميع المستويات”.

وثمن علوش موقف الأردن تجاه اللاجئين السوريين والذي يجسد معنى الاخوة الحقيقية حتى ان السوريين يشعرون بانهم بين أهلهم في بلدهم.

من جهته، قال الطعاني ان الدبلوماسية البرلمانية هي انعكاس للدبلوماسية الرسمية وتنطلق من رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للسير نحو الامام لتعزيز العمل العربي المشترك وحل قضايا المنطقة والانفتاح على جميع الأقطار العربية الشقيقية.

وأضاف ان جلالته هو من يقود دفة السياسة الخارجية ويرسمها ونحن كبرلمانيين ذراع تنفيذي لخدمة الأردنيين والعرب جميعاً، مشدداً على ان الأردن لطالما اكد على الحل السياسي ووحدة الأراضي السورية وعلى مر التاريخ هو مفتاح للخير والعطاء للأشقاء كافة.

بدورهم، قال أعضاء اللجنة النواب: نواف النعيمات ومنتهى البعول وإبراهيم بني هاني ان العلاقات الأردنية السورية قوية ومتينة وراسخة وقائمة على المحبة والاخوة، مؤكدين حرصهم على تطويرها في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية والتجارية والمعابر الحدودية لمعالجة التحديات التي تواجه الجانبين.

وأضافوا ان الألم الذي أصاب سورية اصابنا جميعاً، داعين الى توحيد الجهود العربية لبناء تكتلات سياسية واقتصادية قادرة على دحض المشاريع والمؤامرات التي تستهدف الدول العربية وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية.(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق