الأمن يفرّق معتصمين ويمنع إغلاق الطريق بإتجاه “الرابع”

الأمن : أية محاولات لمخالفة القانون وإيقاع الضرر بمصالح الآخرين أمر مرفوض

هلا أخبار – محمد الهباهبة – فرّقت قوات الأمن مساء الخميس معتصمين على مقربة من دوار الشميساني وسط عمّان لمنع المحتجين من إغلاق الشارع المؤدي إلى الدوار الرابع في العاصمة عمّان، مستخدمةً الغاز المسيل للدموع.

وفي التفاصيل، تجمع محتجون رافضون للسياسات الحكومية في ساحة مستشفى الأردن قبل أن يحاول عدد من المعتصمين الانتقال إلى الشارع المجاور للساحة، ما دفع برجال الأمن مناشدة المعتصمين بمكبرات الصوت عدم إغلاق الطريق الرئيس المؤدي إلى الدوار الرابع.

وفي الوقت الذي أكدت فيه مديرية الأمن العام خلو مركز الدوار الرابع من أي مظاهر أو تجمعات احتجاجية بعد إغلاق حركة السير، منع جدار أمني بشري عدداً من المعتصمين المحتجين داخل ساحة مستشفى الأردن من الانتقال من موقعهم إلى الشارع العام قرب البنك الأهلي.

ودعت مديرية الأمن العام المحتجّين المتواجدين في ساحة مستشفى الأردن إلى عدم الخروج منها، مبررة ذلك بالقول “حرصاً على سلامتهم، وتفادياً لإغلاق الطريق العام أو تعطيل مصالح المارّة”، وأكّدت “حرصها على توفير المناخ الملائم للمواطنين من أجل التعبير عن رأيهم دون الإخلال بأحكام القانون والنظام العام”.

وذكرت مديرية الأمن العام أن 10 رجال أمن بينهم شرطية اصيبوا، نتيجة تدافع المحتجين ومحاولتهم تجاوز الساحة بالقرب من مستشفى الأردن، وفي هذه الأثناء تخطى محتجون الحاجز الأمني وحاولوا إغلاق الطريق باتجاه الدوار الرابع غير أن رجال الأمن أطلقوا الغاز المسيل للدموع.

وأعلنت مديرية الأمن العام أن “قنبلة غاز واحدة استُخدمت بعد محاولات عدد من المحتجين إغلاق الشارع العام والجلوس في وسط الشارع” – وفق بيان صدر عنها -، قبل أن تعرض صوراً متلفزة لمحتجين افترشوا الطريق الرئيس.

وبينت “طالبنا المحتجين بعدم الخروج من ساحة مستشفى الأردن”، مؤكدة مديرية الأمن العام على “حق المعتصمين بالاحتجاج دون إيقاع الضرر بمصالح العامة”.

وبعد فترة من الهدوء، عاد عدد من المحتجين للتجمع في موقع قبل البنك الأهلي على الشارع الرئيس المؤدي إلى الدوار الرابع، حيث عملت قوات الأمن مُجدّداً على تفريقهم بالغاز المسيل للدموع معيدة إياهم باتجاه دوار الشميساني وفق مراسل هلا أخبار.

وتعرّض في هذه الأثناء عدد من قوات الأمن والدرك والمواطنين للإصابات نتيجة التدافع واستنشاق الغاز المسيل للدموع، لتقول مديرية الأمن إن “عدداً من المحتجين غادروا ساحة الاحتجاج قرب مستشفى الاردن وانتشروا في الشوارع الفرعية في محاولة منهم لاغلاق الطرق”.

وشددت مديرية الامن العام على أن “أية محاولات لمخالفة القانون وإيقاع الضرر بمصالح الآخرين أمر مرفوض ومخالفة صريحة تعرض من يقوم بها للعقوبة”، مُجددة التأكيد “على حق المحتجين بالاحتجاج وحماية حقهم بالتعبير عن الرأي بشكل سلمي وحضاري”.

وفي الوقت الذي اشتكى صحفيون من تعرضهم للمضايقات أثناء تغطيتهم، دعت مديرية الأمن العام الصحفيين في محيط الدوار الرابع ودوار الشميساني الالتزام بتعليمات الأمن في الموقع والابتعاد عن نقاط التجمعات العشوائية ونقاط الاحتكاك قدر الإمكان.

وبينما تشتتت أعداد المحتجين وتفرقهم بين الأزقة والطرق الفرعية، انخفض عدد المعتصمين في الساحة الرئيسة عند مستشفى الأردن مع حلول الساعة التاسعة والنصف مساء الخميس وفق مراسل “هلا أخبار”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق