“الصحة” تطلق تمريناً للتدريب على الاستجابة العالمية لوباء الأنفلونزا

هلا أخبار – أطلقت وزارة الصحة، الثلاثاء، تمريناً وهمياً في إطار التمرين العالمي للتدريب على الاستجابة العالمية لوباء الانفلونزا ومدة التمرين ثلاثة أيام.

وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة حاتم الأزرعي إن التمرين العالمي الذي اطلق اليوم من مركز عمليات الطوارئ العالمي التابع لمنظمة الصحة العالمية في جنيف بالشراكة مع مركز مكافحة الامراض الامريكي وبمشاركة 40 دولة حول العالم من ضمنها الاردن ياتي في اطار الاستجابة العالمية لوباء الانفلونزا.

واضاف ان التمرين يكتسب اهمية بالغة اذ انه الاول من نوعه على مستوى العالم للتدريب على الاستجابة لوباء الانفلونزا والثالث في سلسلة تمارين المحاكاة لهذا لعام 2018 بعد التدريبات الاقليمية السابقة في الاردن والسنغال. واشار الى اهمية مشاركة الاردن بالتمرين العالمي الذي سيمكن من الوقوف على مدى استعداد وجاهزية مركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة وذلك في اطار الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ.

وبين ان التمرين يأتي في اطار الاستعداد الصحي لضمان الاستجابة في الازمات حفاظا على ارواح المواطنين ، كما انه يسهم في التعريف بالسياسات والخطط والاجراءات الموحدة المنظمة والعملية ذات الصلة بالاستجابة الفورية الناجعة.

واكد ان من شأن التدريب العملي تحديد عناصر القوة في الاستجابة والعمل على تعزيزها ونقاط الضعف والسلبيات لتلافيها وبالتالي تحديد المجالات الضرورية اللازمة للتطوير والتحسين على صعيد الاستجابة في مواجهة الازمات.

واشار الازرعي الى ان التدريب يأتي بالتزامن مع الذكرى المئوية لوباء الانفلونزا المسمى ” الانفلونزا الاسبانية ” الذي حدث عام 1918 وقدر اصابة ثلث سكان العالم آنذاك بالمرض وادى الى وفاه الملايين فيما وقع احدث وباء عالمي بالانفلونزا منذ عقد من الزمن.

وقال ان حدوث وباء عالمي امر ليس بالمستبعد الامر الذي يستدعي مستوى عال من الجاهزية للاستجابة بنجاعة وذلك يتأتى باعداد خطط جاهزة.

واضاف ان التدريب على الخطط واختبار القدرات في بيئة واقعية تحاكي حدثا حقيقيا مسالة غاية في الاهمية وتعمل الدول بجد مع منظمة الصحة العالمية لتكون مستعدة لمواجهة الازمات والطوارئ الصحية للحد من تداعياتها حفاظا على الصحة العامة باكتساب خبرات عميقة بالممارسة العملية للاستجابة الفضلى.

ويشارك في التمرين في مركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة مختلف المديريات المعنية في الوزارة ومندوبين عن الجهات الاخرى المعنية وفريق خبراء من منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الامراض الامريكي.

ويذكر ان مقيمون من اسيا وامريكا الشمالية واوروبا وافريقيا يراقبون لتقييم اداء مراكز عمليات الطوارئ من الجوانب كافة وستحدد هذه المحاكاة الوهمية الفجوات والفرص المتاحة لتحسين استعداد الدول الاعضاء في الاستجابة بشكل مشترك وفعال لحالات الطوارئ العالمية على صعيد الصحة العامة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق