خبير يدعو إلى تطوير أدوات الإعلام الرسمي

هلا أخبار- قال المستشار الإعلامي بهاء الدين صوالحة إن جزءاً مهماً من الصورة السلبية وحالة عدم الثقة التي رافقت الحكومات السابقة مردّه إلى ضعف الأداء الإعلامي وقصور التواصل الحكومي.

وبين في تصريحات،  أن الإهمال الحكومي لأذرعها الإعلامية وتغليب الشكل على المضمون في اجراءات  التطوير أدت إلى تراجع  تأثير الأداء الاعلامي ودنو درجة مصداقيتها إلى الحدود الدنيا. 

وانتقد المتخصص، في مجال التواصل المؤسسي وصناعة الصورة الذهنية، ما وصفه بمفارقة دعوة الناس إلى عدم الالتفات إلى مصادر الأخبار الخارجية والانسياق وراء الشائعات في ظل غياب شبه تام للإعلام الرسمي.

وأشار إلى تأخر الإعلام الرسمي  في أغلب الأحيان وبعد فوات الأوان بالتعامل مع الحدث، مبيناً أن ذلك يدفع المواطن إلى البحث عن مصدر بديل.

وعد ذلك من أسباب اللجوء إلى الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبناء انطباعاتهم حول ما يحدث، مشيراً إلى أن ذلك يتسبب في مزيد من التأزيم وتعميق الهوة القائمة بين الحكومات والمواطن. 

ودعا الخبير إلى بناء خطاب اعلامي يحترم ذهن المتلقي ويجيب عن التساؤلات المطروحة بشكل وافٍ بعيداً عن اللغة التقليدية والكليشيهات الثابتة. 

وطالب بإنشاء مكتب أو مركز للتواصل الحكومي، تقع على كاهله مسؤولية رفد ممثلي الصحافة والإعلام بالمعلومات والبيانات المتعلقة بالإجراءات المستحدثة أولاً بأول، وتوفر أمامهم قاعدة معلومات كافية.

ودعا إلى أن يجيب المركز عن  حول مختلف ما  يخص الدوائر الحكومية، ليكون  قناة الوصل بين الصحفيين والاعلاميين وبين مسؤولي الدوائر الرسمية.

وحذر من تكرار استخدام بمصطلح “اغتيال الشخصية” حيث يسعى من خلاله البعض إلى تحويل الأنظار في القضايا عن جوهرها وحصرها ضمن قالب الشخصنة.

وأكد صوالحة على أهمية دور المتحدث الرسمي باسم الحكومة الذي يمثل حلقة وصل بين الحكومة وممثلي الصحافة والإعلام.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق