فريحات : الجيش لايمكن أن يوجه سلاحه نحو أي مدني أو نازح

هلا أخبار – أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود فريحات أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لن توجه سلاحها نحو أي مدني أو نازح.

وشدد الفريحات خلال لقائه وفداً من البرلمانيات الأردنيات يوم الأربعاء أن “حدودنا مغلقة أمام اللاجئين حيث تتعامل قواتنا المسلحة مع كافة الخيارات حول أولوياتها بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية”، مبيناً أن للقوات المسلحة دوراً كبيراً جداً في الأزمة الماضية وتتحسب لكل خطر أو محاولة للمندسين الذين يستغلون مثل هذه الظروف وخصوصاً ظروف النازحين.

واستعرض الفريحات مجمل الأوضاع على الحدود وانعكاساتها على الأمن الوطني بكل ابعاده والجهود التي تبذلها القوات المسلحة في سبيل حفظ الامن وتعاملها الانساني مع النازحين، مؤكداً أنه من مصلحة الأردن أن تصل الامور إلى الحل السلمي الذي يجنب المنطقة مزيداً من العنف والتهجير.

وجرى خلال اللقاء الحديث عن عدد من القضايا التي تهم القوات المسلحة وقدراتها وامكاناتها وجاهزيتها في ردع أي تهديد أو أشخاص لهم أجندة أو مآرب يهدفون لتحقيقها داخل الاراضي الأردنية.

وشرح الفريحات لأعضاء الوفد آليات هيكلة القوات المسلحة وانعكاساتها على الوحدات خصوصاً الوحدات الميدانية وتطوير وتحسين متطلبات الجنود وتوظيف القوى البشرية بالشكل الذي يخدم أهداف واستراتيجيات القوات المسلحة وما يوفره ذلك من مبالغ طائلة على خزينة الدولة والقوات المسلحة ومتابعة تطوير كفاءتهم في التدريب والتسليح والتزويد مما يسمح بوجود قوات مسلحة رشيقة قادرة وفاعلة وديناميكية ومحترفة.

وأشار إلى التركيز على الوقوف إلى جانب الجنود ومراعاة شؤونهم الأسرية لتحقيق الامن الوطني الشامل والدعم الذي تم توجيهه للقوات الأمامية وتعزيز قدراتها وامكاناتها سواء في ما يخدم الجنود وخصوصاً الإسكان والتعديلات والامتيازات التي حصلت على مجمل الانظمة والقوانين التي تخدم المدنيين والعسكريين.

واشاد بدور البرلمانيات الفاعل في مجلس النواب ودورهن الرائد في العمل، وغيرتهن على مصلحة الوطن والمواطن والمشاعر الوطنية التي يتحلين بها تجاه القوات المسلحة، وجهدهن الكبير في عمل مجلس النواب.

وتطرق خلال حديثه إلى صناديق القوات المسلحة خصوصاً صندوق الشهداء الذي جاء بتوجيهات من جلالة القائد الأعلى وما حققه من نقلة نوعية في دعم أسر الشهداء وكذلك صندوق النشامى والادوار التي اصبح يقدمها لخدمة أسر الجنود خصوصاً المرضى.

وقدم كل من مدير العمليات الحربية ومدير الاستخبارات ايجازات حول اعادة الهيكلة وانعكاساتها على تطوير القوات المسلحة والمهام والواجبات التي تقوم بها خصوصاً على الواجهة الشمالية في ظل الظروف الراهنة وتعاملها مع الأزمة السورية.

ومن جانبه أشار مدير شؤون الأفراد إلى تعديل عدد من القوانين والانظمة والتشريعات التي تخدم مصلحة القوى البشرية وتهم العاملين في القوات المسلحة وتحقيق الأمن الوظيفي لكل منتسبي القوات المسلحة العسكريين والمدنيين مثل نظام الترفيع واستخدام المدنيين وصندوق النشامى ونظام العلاوات وتوظيف القوى البشرية واعطاء الجميع حقوقهم غير منقوصة وكذلك التأمين الصحي وذوي الشهداء وخصوصاً الاناث.

وشكرت النائبة رسمية الكعابنة واعضاء اللجنة البرلمانية رئيس هيئة الأركان المشتركة على هذه الفرصه للاطلاع على الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن والصورة الزاهية التي يرسمها جنود الوطن والأدوار التي يقومون بها وكل ما تسعى القيادة العامة لتحقيقه للجنود والخطوات المهمة التي اتخذتها لتحسين ظروفهم، مؤكدة واعضاء اللجنة أن القوات المسلحة في جبهات القتال ونحن في جبهة الدفاع عنها ومؤازرتها والوقوف خلفها ونحن قلباً وقالباً مع المؤسسة العسكرية الرائدة ونحن مع الجيش العربي الذي هو هيبة الوطن وصمام الامان والاستقرار.

وفي نهاية اللقاء تم الاجابة على العديد من الاسئلة والاستفسارات التي طرحت من قبل اعضاء اللجنة البرلمانية من البرلمانيات الأردنيات حول عدد من الامور والقضايا التي تهم المجتمع الاردني وترتبط في القوات المسلحة، واشدن بالدور الكبير الذي يقدمه الجيش العربي في خدمة الانسانية والمحافظة على أمن الوطن والمواطن.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق