روسيا تؤكد اتفاقها مع الأردن على مواصلة “خفض التصعيد” .. والصفدي:  نعمل مع موسكو لمحاصرة الأزمة السورية

روسيا تؤكد اتفاقها مع الأردن على مواصلة “خفض التصعيد”

الصفدي:  نعمل مع موسكو لمحاصرة الأزمة السورية

هلا أخبار – أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن الأردن وروسيا متفقان على مواصلة خفض التصعيد ووقف اطلاق النار في الجنوب السوري.

وقال الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إن الاردن يعمل مع روسيا لمحاصرة الأزمة السورية.

وأضاف أن الاردن يتابع  ما يجري داخل الاراضي السورية، حيث نبحث للوصول إلى تسوية سياسية من خلال وقف النار والحوار دون حصول كارثة إنسانية.

وبين أن نحو 200 ألف نازح داخل الأراضي السورية يحتاجون إلى المساعدة وتلبية احتياجاتهم على أرضهم.

وأشار الصفدي إلى أن الحدود الأردنية ستكون بوابة لدعم الأشقاء وستبقى مفتوحة لإيصال المساعدات، موضحاً أن الاردن يريد تأمين السوريين داخل أراضيهم، حيث يتم البحث عن تسوية سياسية ومتفقون على أن الحل في الجنوب السوري سياسي كما في كل سوريا.

وبين أن الأردن كان شريكاً مع روسيا وأمريكا ضمن اتفاق خفض التصعيد، حيث سنعمل مع موسكو لمحاصرة الأزمة السورية وايقاف التدهور الذي نشهده في الجنوب السوري

وأكد الصفدي أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما هنالك احتلال، موضحاً أن الجهود مستمرة مع روسيا وأمريكا لإيجاد حل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

وأوضح الصفدي أن الاردن لا يعرف الخطة الامريكية حول السلام، مبيناً أن امريكا تعمل على تطويرها، وسيتم التفاعل معها عند طرحها.

وتابع إن الاردن يبحث السلام مع الولايات المتحدة لانه خيار أردني عربي ودولي.

وقال الصفدي إن حالة يأس تتجذر في فلسطين ويجب أن نكون حذرين من هذا الأمر لأنه قد يتفجر المزيد من العنف والصراع

وعلى صعيد متصل، أكد وزير الخارجية الروسي لافروف أن روسيا تعمل على تحقيق اتفاق منطقة خفض التصعيد والتركيز على أهمية التحلص من العناصر الارهابية جنوب سوريا.

وثمن لافروف وساطة الاردن ودوره في الحوار بين الحكومة والمعارضة.

وقال إن منطقة خفض التصعيد تنص على وقف القتال جنوب سوريا ولكنها لا تنص على محاربة الارهابيين، ويجب فصل المعارضة المعتدلة عن الارهابيين.

وأضاف أن امريكا لا تفرق بين المعارضة المعتدلة والارهابيين، مشيراً إلى أن 40 % من أراضي السورية في مناطق خفض التصعيد يسيطر عليها جبهة النصرة وداعش.

وتابع إن الفصائل شنت الشهر الماضي هجوماً على مواقع للجيش السوري، حيث نعمل على وقف عمل الفصائل المتطرفة.

وأشار لافروف إلى أن عدد كبير من فصائل المعارضة انضمت الى مبادرة المصالحة في جنوب سوريا والوضع آمن وجيد في تلك المناطق التي خضعت للمصالحة.

وأوضح أن السوريين لا يستطيعون العودة الى الرقة في سوريا بسبب الالغام المزروعة، حيث قدمنا مقترحات الى الولايات المتحدة لحلها ولم نتسلم رداً.

وبين أن روسيا نجحت بالالتزام بالاتفاقيتين المتعلقتين بدرعا، ولكن يجب عدم الابتعاد عن فكرة تطهير المنطقة من الارهابيين.

وأوضح لافروف أن تناقضات متبادلة بين دول الاقليم، حيث يجب الجلوس على طاولة المفاوضات لايجاد الحلول المشتركة في الإقليم وتحديداً الملف السوري.

وقال إن الاردن وروسيا قلقان من التسوية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن السلام يأتي بالحوار المباشر بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأكد لافروف أن روسيا مستعدة لتدخل للوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق