الرزاز : معلومات عن فصائل وسلاح ضمن النازحين على الحدود

** الأردن سيوازن ويمزج بين حماية الحدود وإيصال الدعم بأشكاله كافة للأشقاء السوريين
 ** لا نستطيع الفرز بين المسالم والمدسوس وواجهنا هذه السيناريوهات سابقاً 
** الأردن سيدعم السوري على أرضه وفي موطنه عبر الحدود ونستطيع إدخال المساعدات باليد 
** إن استدعت حالات مستعصية العلاج فسنعمل على استقبالها في المستشفيات الأردنية
** لا يوجد دولة على وجه البسيطة تفتح حدودها بشكل كامل لمئات الالاف
**حالة النكران التي نعيشها تتطلب أن يتحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته
** المواطن الأردني يشعر بواجبه تجاه الأشقاء  “وهذه شيم الأردنين على مر العقود”
** نحيي القوات المسلحة وكافة الأجهزة على الاستعداد الرائع حماية لحدودنا وقيامها بواجب الإغاثة
 
هلا أخبار- قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إن الحكومة لديها معلومات إن هناك فصائل مسلحة وسلاحا موجودا ضمن مجموعات سكانية على مقربة من الحدود، لذلك “فالأردن يواجه قراراً صعباً” حيال النازحين السوريين.

وأكد خلال جولته على الحدود الأردنية الشمالية الأحد، أن الأردن سيوازن ويمزج بين حماية الحدود وإيصال الدعم بأشكاله كافة للأشقاء السوريين من غذاء وأدوية وخدمات طبية للمرضى والمصابين.

وبين أن هناك مستشفى على قدر عالٍ من التجهيز لاستقبال المصابين والمرضى من الأشقاء السوريين.

وعبر الرزاز عن أمله أن تسود الحكمة ويتم سحب فتيل الأزمة على المنطقة الحدودية وصولاً إلى استتباب الأمن في البلد الجار والشقيق، وقال : “ولكن إن ساءت الأحوال المواطن الأردني سيقف إلى جانب أخيه السوري بكل الأحوال”.

وفي سياق رده على سماح الأردن بدخول اللاجئين، قال : “هناك تهديد أمني في هذا الموضوع، ولا نستطيع الفرز بين المسالم والمدسوس وواجهنا هذه السيناريوهات سابقاً ولا نريد مواجهتها”.

وأكد أن الأردن سيدعم السوري على أرضه وفي موطنه عبر الحدود “فنحن بعيدون عنهم أمتار ونستطيع إدخال المساعدات – باليد – وتسليم الغذاء والدواء”، وزاد: ” وإن وجدت حالات مستعصية سنسنقبلها”.

وأكد أن الحدود الأردنية مفتوحة دائماً ولكن ضمن سيطرة أمنية كاملة، وإن استدعت حالات مستعصية العلاج فسنعمل على استقبالها في المستشفيات الأردنية حتى في عمان – إن تطلب الأمر-.

وأكد أن حدودنا مسيطر عليها بالكامل، “وإن وجد استثناء فسيدرس في ظروف انسانية محددة”، إذ ولا يوجد دولة على وجه البسيطة تفتح حدودها بشكل كامل لمئات الالاف، خاصة في ضوء حالة النكران التي نعيشها بتحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته.

وأشار إلى أن الأردنيين حملوا المسؤولية وهم على استعداد لتقاسم “لقمة العيش ” مع السوري، ولكن ندعو العالم لتحمل مسؤوليته.

وقال إن الأردن طوال الوقت يدعو لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ” لذا ندعو الفرقاء إلى تحمل مسؤولياتهم”، موضحاً “نعمل على ذلك مع كافة الفرقاء والمعنيين، ونأمل أن يتم تفادي إراقة الدماء والمزيد من التداعيات على الإنسان السوري.

وأكد الرزاز أن المواطن الأردني يشعر بواجب الوقوف إلى جانب الأشقاء السوريين وفتح الأبواب لهم وتقديم العون لهم واغاثتهم ” وهذه شيم الأردنين على مر العقود”، وأكد ثقته بأن المواطن الأردني سيقف إلى جانب شقيقه السوري سواء في تقديم المساعدات العينية والمواد الإغاثية، لافتا إلى أن هناك مبادرات من كافة محافظات المملكة للتبرع بالغذاء والدواء تعبيرا عن وقوف ومؤازة الأردنيين لأشقائهم السوريين.

وحيا الرزاز القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية على استعدادهم الدائم وحمايتهم للحدود وقيامهم بوجب الإغاثة للأشقاء السوريين، وقال “نحيي القوات المسلحة وكافة الأجهزة على الاستعداد الرائع حماية لحدودنا وقيامها بواجب الإغاثة للأشقاء السوريين بأعلى درجات المهنية والاحترافية”.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن العمليات العسكرية تدور رحاها داخل الأراضي السورية، ولكن نحن في الأردن نتأثر بما يجري، فقد سقطت قذائف داخل الأراضي الأردنية وسببت الهلع بين المواطنين في المنطقة الحدودية، ولكن بفضل الله لم يصب أحد بأذى وتم التعامل مع القذائف التي سقطت ولم تنفجر.

وخلال جولة تفقدية للمستشفى الميداني على الحدود الأردنية، قال الرزاز: ” إن قواتنا الملسحة والأجهزة الطبية على الحدود الشمالية جاهزة لأستقبال أي من الحالات”، مبيناً أن القوات المسلحة والأجهزة الطبية مستعدة لأي ظرف لإستقبال المرضى والمصابين.

وعبر الرزاز عن أمله أن يحمي الله المواطنين السوريين العزل من أي تداعيات، مقدماً التحية للكوادر الطبية على الجاهزية العالية.

وفي بداية الجولة اطلع الرزاز على الواجبات التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الحدود وإيصال المساعدات إلى الأشقاء السوريين داخل الأراضي السورية.

وأشاد رئيس الوزراء، خلال اجتماعه في معبر جابر على الحدود الأردنية السورية، بكبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وبحضور وزيري الداخلية والدولة لشؤون الإعلام ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومدراء الأجهزة الأمنية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية حدود المملكة من كافة أشكال التهريب للأسلحة والأشخاص والمخدرات على كامل الشريط الحدودي بين البلدين الذي يمتد لنحو 375 كيلومترا.

وأكد الدكتور الرزاز الدور الهام الذي تقوم به الأجهزة العسكرية والأمنية في حماية الحدود بالتوازي مع دورها وواجبها الإنساني في التعامل مع اللاجئين والنازحين وتقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين الذين نزحوا إلى المناطق الحدودية هربا من العمليات العسكرية في مناطق جنوب سوريا.

واستمع رئيس الوزراء والحضور إلى إيجاز عسكري وأمني قدّمه مدير الاستخبارات العسكرية والمعنيون من الأجهزة الأمنية حول آخر التطورات على الحدود الأردنية السورية وآليات التعامل مع النازحين وجاهزية القوات المسلحة في التعامل مع هذه الأزمة وحماية حدود المملكة من أي تجاوزات قد تشكل تهديدا لأمن الوطن والمواطن.

وفي الوقت الذي أكدوا فيه أن الحدود آمنة ولم يتم تسجيل أي خرق أمني إلا أنهم أشاروا إلى سقوط قذائف داخل الأراضي الأردنية لم تحدث أي خسائر بشرية؛ حيث انفجر بعضها وتم التعامل مع البعض الآخر من قبل الجهات المختصة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق